كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس، وفيه معمر بن زائدة، قال العقيلى: لا يتابع على حديثه (¬1).
1497/ 28124 - "يَقُولُ اللَّه: يَا بْنَ آدَمَ: اذْكُرْنِى حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِيْنَ أَغْضَبُ، وِلَا أمْحَقُكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ".
ابن شاهين عن ابن عباس، وفيه "عثمان بن عطاء الخرسانى" ضَعَّفُوه (¬2).
1498/ 28125 - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ".
كر عن عامر بن ربيعة (¬3).
¬__________
(¬1) في مسند أحمد (مسند أنس بن مالك) جـ 3 ص 138 حديث بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قال اللَّه: يا بن آدم إن ذكرتنى في نفسك ذكرتك في نفسى، وإن ذكرتنى في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة، أو في ملأ خير منهم، وإن دنوت منى شبرًا دنوت منك ذراعًا، وإن دنوت منى ذراعًا دنوت منك باعًا، وإن أتيتنى تمشى أتيتك أهرول" قال قتادة: فاللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- أسرع بالمغفرة.
وهذا الحديث في تفسير ابن كثير جـ 1 ص 283.
و(معمر بن زائدة) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم 8683 قال العقيلى: لا يتابع على حديثه.
(¬2) الحديث في كنز العمال (الغضب) من الإكمال جـ 3 ص 523 رقم 7719 بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب حديث رقم 7718 بلفظ: "قال -عز وجل-: من ذكرنى حين يغضب ذكرته حين أغضب، ولا أمحقه فيمن أمحق" برواية الديلمى عن أنس.
و(عثمان بن عطاء بن أَبى مسلم الخراسانى) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم 5540 ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطنى.
(¬3) الحديث في كنز العمال (صلة الرحم) من الإكمال جـ 3 ص 363 رقم 6954 بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب أحاديث عن صلة الرحم برواية الحاكم، عن عائشة، وأحمد، وابن حبان، والحاكم عن أَبى هريرة.
و(عامر بن ربيعة) ترجمته في أسد الغابة رقم 2691 وهو: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك، أسلم قديمًا بمكة وهاجر إلى الحبشة هو وامرأته وشهد بدرًا وسائر المشاهد كلها مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
والشجنة (بكسر الشين وضمها): عروق الشجرة المشتبكة، ويقال: بينى وبينه شِجنة رحم، أى: قرابة مشتبكة، وفى الحديث: "الرحم شِجنة من اللَّه -تعالى-" أى: الرحم مشتقة من الرحمن، والمعنى: أنها قرابة من اللَّه -تعالى- مشتبكة كاشتباك العروق.

الصفحة 276