كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1499/ 28126 - "يَقُولُ اللَّه: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِى، والْعَظَمَةُ إِزَارِى، فَمَنْ نَازَعَنِى وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِى جَهَنَّمَ".
ابن النجار عن ابن عباس (¬1).
1500/ 28127 - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا بْن آدَمَ: أَلَمْ أَحْمِلكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِبِلِ؟ وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ؟ وَأَجْعَلكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَىْ رَبِّ، فَيَقُولُ: أَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ".
هب عن أَبى هريرة (¬2).
1501/ 28128 - "يَقُولُ اللَّه -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- للْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ تَدْعُنِى لِمَرَضِ كَذَا وَكَذَا فَعَافَيْتُكَ؟ أَلَمْ تَدْعُنى أَنْ أُزَوِّجَكَ كَرِيمَةَ قَوْمِهَا فَزَوَّجْتُكَ؟ أَلَمْ. . . أَلَمْ؟ ".
أبو الشيخ، هب عن عبد اللَّه بن سلام (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال (الكبر والخيلاء) من الإكمال جـ 3 ص 535 رقم 7781 بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب أحاديث بهذا المعنى برواية مسلم عن أَبى سعيد وأبى هريرة، وبرواية الطبرانى في الأوسط عن على. وفى شرح السنة للبغوى جـ 13 ص 169 حديث عن أَبى هريرة بلفظ: "يقول اللَّه -عز وجل- الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازعنى واحدًا منهما أدخلته النار".
قال: هذا حديث صحيح أخرجه مسلم، عن أحمد بن يوسف الأزدى، عن عمرو بن حفص بن غياث عن أبيه، عن الأعمش، عن أَبى إسحاق، عن أَبى مسلم الأغر.
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين (صفة المساءلة) جـ 10 ص 468 بلفظ: وروى البيهقى في البعث بلفظ: "يقول اللَّه لعبده يوم القيامة: يا بن آدم: ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء، وأجعلك تربع وترأس؟ فيقول: بلى أى رب، فيقول: أين شكر ذلك؟ ".
في شرح حديث رؤبة المؤمنبن للَّه -عز وجل- في الجنة، المتفق عليه.
وفى جـ 8 ص 282 بلفظ: وروى البيهقى من حديث أَبى هريرة بنفس اللفظ السابق في بيان الرياء الذى هو أخفى من دبيب النمل وفسر كلمة (تربع) فقال: يقال: ربع القوم يربعهم من حد (مَنَعَ) إذا أخذ منهم المرباع، وهو ربع الغنيمة، وكان رئيس القوم يأخذه لنفسه في الجاهلية.
(¬3) الحديث في إتحاف السادة المتقين (بيان الرياء الخفى) جـ 8 ص 282 بلفظ: وروى أبو الشيخ من حديث عبد اللَّه بن سلام: "يقول اللَّه للعبد يوم القيامة: ألم تدعنى لمرض كذا وكذا فعافيتك؟ ألم تدعنى أن أزوجك كريمة قومها فزوجتك؟ ألم. . . . ألم".
وفى جـ 10 ص 468 باب: (صفة المساءلة) نفس الحديث برواية البيهقى في البعث عن عبد اللَّه بن سلام.