كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1510/ 28137 - "يَقُولُ اللَّه: مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ".
ابن شاهين، ص عنه، قال ابن شاهين: هذا حديث غريب ليس في الدنيا إسناد أحسن منه، قال ابن حجر: وله شاهد من حديث صهيب (¬1).
1511/ 28138 - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرنِى يَومًا أَوْ خَافَنِى فِى مَقَامٍ".
ت حسن غريب وابن خزيمة، ك عن أنس (¬2).
¬__________
= وفى صحيح البخارى كتاب (التوحيد) جـ 9 ص 192 ط الشعب، بلفظ: حدثنى محمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو زيد سيد بن الربيع الهروى، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يرويه عن ربه، قال: "إذا تقرب العبد إلىَّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب منى ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتانى ماشيًا أتيته هرولة".
وحدثنا مسدد، عن يحيى، عن التيمى، عن أنس بن مالك، عن أَبى هريرة، قال: ربما ذكر النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا تقرب العبد منى شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب منى ذراعًا، تقربت منه باعًا أو بوعًا" وقال معتمر: سمعت أَبى، سمعت أنسا، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، يرويه عن ربه -عَزَّ وَجَلَّ-.
وقال صاحب الفتح جـ 13 ص 512، 513 باب: (50) بعد قوله: عن أنس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: هذه رواية قتادة، وخالفه سليمان التيمى، كما في الحديث الثانى، فقال: عن أنس، عن أَبى هريرة، فالأول مرسل صحابى، وقوله: (يرويه عن ربه -عَزَّ وَجَلَّ-) في رواية الإسماعيلى من طريق محمد بن جعفر ومن طريق حجاج بن محمد كلاهما عن شعبة، سمعت قتادة يحدث عن أنس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "قال ربكم" وفى رواية أَبى داود الطيالسى، عن شعبة ومن طريقه أخرجه أبو نعيم "يقول اللَّه" قال الإسماعيلى: قوله: "قال ربكم" وقوله: "يرويه عن ربكم" سواء، أى: في المعنى.
فروايتنا التى ذكرها السيوطى في الأصل هنا في رواية الإسماعيلى.
(¬1) الحديث في كنز العمال (الرضا والسخط) من الإكمال جـ 3 ص 163 رقم 5963، بلفظ الكبير وروايته.
ولعله أراد بحديث صهيب ما رواه مسلم في كتاب (الزهد والرقاق) باب: أمر المؤمن كله خير جـ 4 رقم 2999 ص 2295، بلفظ: قال: عن صهيب، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عجبا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن إصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له".
(¬2) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (صفة جهنم) باب: ما جاء أن للنار نفسين، وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد جـ 4 ص 712 رقم 2594 قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا أبو داود، =

الصفحة 281