كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1515/ 28142 - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- لِلْعُلُمُاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّى لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِى وَحِلْمِى فِيكُمْ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ وَلا أُبَالِى".
طب، وأَبو نعيم عن ثعلبة بن الحكم الليثى. وَحُسِّنَ (¬1).
¬__________
= الدمشقى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عن بشر بن جحاش قال: قرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هذه الآية: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ}. . . إلى قوله: {كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ}. . . الحديث.
ثم قال: لفظ حديث آدم، ولم يذكر ابن عبدان تلاوة الآية، وبشر بن جحاش كان في كتابى مقيدا بالشين، واختلفوا فيه، فمنهم من قال هكذا، ومنهم من قال: بسر بالسين غير معجمة.
قال المحقق: إسناده حسن؛ عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى أبو سلمة الحمصى مقبول: من الرابعة: بسر بن جحاش، ويقال: بشر: صحابى نزل الشام. اهـ: بتصرف.
ومعنى (وئيد): صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدوى من بُعْدٍ. اهـ: نهاية جـ 5 ص 143.
وترجمة (بسر بن جحاش) في أسد الغابة جـ 1 ص 215 رقم 408 قال: بسر بن جحاش القرشى عداده في الشاميين. . . وذكر الحديث في ترجمته، ثم قال: أخرجه أبو نعيم هاهنا، وأخرجه أبو نعيم وأَبو عمر في (بشر) بالباء والشين المعجمة.
ثم أورد ترجمته باسم (بشر) في نفس المصدر ص 218 رقم 419 وقال: بشر بن جحاش، ويقال: (بسر) بضم الباء وبالسين المهملة، وقد تقدم، وهو الأكثر، قال أبو عمر: هو القرشى، ولا أدرى من أيهم؟ سكن بالشام، ومات بحمص، روى عنه جبير بن نفير، قال ابن منده: أهل الشام يقولون: هو (بشر) وأهل العراق يقولون: (بسر) قال الدارقطنى: هو (بسر) بالسين المهملة، ولا يصح (بشر) ومثله قال الأمير أبو نصر بن ماكولا. اهـ.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى باب: من اسمه ثعلبة جـ 2 ص 84 برقم 1381 قال: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، حدثنا العلاء بن مسلمة، ثنا إبراهيم الطالقانى، ثنا ابن المبارك، عن سفيان بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه -عز وجل- للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لقضاء عباده: إنى لم أنجعل علمى وحلمى فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكما على ما كان فيكم ولا أبالى".
وقال المحقق: قال في المجمع 1/ 126: ورجاله موثقون، قلت: والعلاء بن مسلمة متروك، اتهم بالوضع.
و(ثعلبة بن الحكم الليثى) ترجمته في أسد الغابة جـ 1 ص 285 رقم 592 قال: ثعلبة بن الحكم الليثى، نزل البصرة، ثم انتقل إلى الكوفة، ولم ينسبه واحد منهم.
وهو ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى، ثم الليثى، قال: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- روى عنه سماك ابن حرب، ويزيد بن أَبى زياد، وشهد خيبر.

الصفحة 284