كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1524/ 28151 - "يَقُولُ اللَّه -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: يَا آدَمُ: فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرِ فِى يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّه شَدِيدٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَأَيْنَ ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وْمَأْجُوجَ أَلْفٌ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبعَ أَهْلِ الجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، مَا أَنْتُمْ فِى النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِى ذِرَاعِ الْحِمَارِ".
حم وعبد بن حميد، خ، م عن أَبى سعيد (¬1).
¬__________
= وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) جـ 4 ص 2068 رقم 22/ 2687 قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أَبى ذر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه -عز وجل-: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتانى يمشى أتيته هرولة، ومن لقينى بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بى شيئا لقيته بمثلها مغفرة".
قال إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا وكيع بهذا الحديث، وقال. حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال: "فله عشر أمثالها أو أزيد".
وأورده ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: فضل العمل جـ 2 ص 1255 برقم 3821 قال: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أَبى ذر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه تبارك وتعالى: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتانى يمشى أتيته هرولة، ومن لقينى بقراب الأرض خطيئة، ثم لا يشرك بى شيئًا لقيته بمثلها مغفرة".
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد) جـ 3 ص 32 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه -عز وجل- يوم القيامة: يا بن آدم قم فابعث النار، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك. . . " الحديث =

الصفحة 289