كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1535/ 28162 - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنِّى لأَجِدُنِى أَسْتَحِى مِنْ عَبْدِى يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَىَّ ثُمَّ أَرُدُّهُمَا، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: إِلَهَنَا: (*) لِذَلِكَ بِأَهْلٍ قَالَ اللَّه تَعَالَى: لَكِنِّى: أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ غَفَرْت لَهُ".
الحكيم عن أنس (¬1).
1536/ 28163 - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: وَعِزَّتِى وَجَلَالِى لأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِى عَاجِلِه وآجِلِهِ، وَلأَنْتَقِمَنَّ مِمَّنْ رَأَى مَظلُومًا فَقَدَرَ أَنْ يَنْصُرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ".
الحاكم في الكنى, والشيرازى في الألقاب، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، وابن عساكر عن ابن عباس (¬2).
¬__________
= حديثه منه أو من أخيه؟ وهو الذى يروى عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعنى عن اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: "إنى لأستحى من عبدى وأمتى، وتشيب رأس أمتى وعبدى في الإِسلام، ثم أعذِّبهما في النار (بعد ذلك) ولأنا أعظم عفوًا من أن أستر على عبدى ثم أفضحه، ولا أزال أغفر لعبدى ما استغفرنى".
ثم قال: أخبرناه الحسن بن سفيان، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن.
(*) في المخطوطة بدون ذكر ليس.
(¬1) الحديث في نوادر الأصول ص 138 في (الأصل الحادى والمائة في أن العقوبة لا تثنى في الآخرة) قال: وقال -عليه السلام- "يقول اللَّه تعالى: إنى لأجدنى أستحى من عبدى يرفع يديه إلىَّ ثم أردهما صفرًا، قالت الملائكة: إلهنا: ليس لذلك بأهل، قال اللَّه -تعالى-: لكنى أهل التقوى وأهل المغفرة، وأشهدكم أنى قد غفرت له".
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 267 كتاب (الفتن) باب: فيمن قدر على نصر مظلوم أو إنكار منكر، قال: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قال ربك -جل وعز-: وعزتى وجلالى لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله، ولأنتقمن ممن رأى مظلوم فقدر أن ينصره فلم يفعل".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط, وفيه من لم أعرفهم.
والحديث في كنز العمال جـ 3 ص 55 كتاب (الأخلاق) الباب: الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة: الظلم والغضب من الإكمال برقم 7641، قال: "يقول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: وعزتى وجلالى لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله، ولأنتقمن ممن رأى مظلومًا فقدر أن ينصره فلم ينصره".
وعزاه للحاكم في الكنى, والشيرازى في الألقاب، والطبرانى في الكبير، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، وابن عساكر، عن ابن عباس.