كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1537/ 28164 - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: وَعزَّتِى وَجَلَالِى، وَارْتِفَاعِى فَوْقَ خَلقِى، لَا أَجْمعُ عَلَى عَبْدِى خَوْفَينِ، وَلَا أَجْمَعُ لِعَبْدِى أَمْنَيْنِ، فَمَنْ خَافَنِى في الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ الْيَوْمَ، وَمَنْ أَمِنَنِى في الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ الْيَوْمَ".
ابن عساكر عن أنس (¬1).
1538/ 28165 - "يَقُولُ اللَّه: وَعِزَّتِى لا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِى خَوْفَيْنِ، وَلَا أَجْمَعُ لَهُ أَمْنَيْنِ، إِنْ أَمِنَنِى في الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ خَافَنِى في الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ابن المبارك، والحكيم عن أنس وابن عباس مرسلًا، ابن المبارك، هب، حب عن ابن مسعود عن أَبى سلمة عن أَبى هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين جـ 9 ص 211، قال الزبيدى: وعند ابن عساكر من حديث أنس: "يقول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: وعزتى وجلالى وارتفاعى فوق خلقى لا أجمع على عبدى خوفين، ولا أجمع لعبدى أمنين، من خافنى في الدنيا أمنته اليوم، ومن أمننى في الدنيا أخفته اليوم".
وانظر الحديث بعده.
(¬2) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المارك ص 50، 51 برقم 157 باب: (ما جاء في الخشوع والخوف) قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: وعزتى لا أجمع على عبدى خوفين ولا أجمع له أمنين، إذا أمننى في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافنى في الدنيا أمنته يوم القيامة".
قال المحقق: أخرجه البزار عن الحسن مرسلًا، وفيه شيخه محمد بن يحيى بن ميمون.
قال الهيثمى: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، كذا في الزوائد (10/ 308) قلت: محمد بن يحيى ابن ميمون روى عنه البزار ويحيى بن صاعد، فليس بمجهول العين.
والحديث في نوادر الأصول (الأصل الثالث والثلاثين والمائة فيما يعلم به منزلة العبد عند اللَّه) ص 168، قال: قال -عليه السلام-: "قال ربكم: وعزتى وجلالى لا أجمع على عبدى خوفين ولا أجمع له أمنين". والحديث في إتحاف السادة المتقين جـ 9 ص 211، تعليقا على: قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}: وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قال اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: وعزتى لا أجمع على عبدى خوفين ولا أجمع له أمنين، فإن أمننى في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافنى في الدنيا أمنته يوم القيامة".
قال الزبيدى: قال العراقى: رواه ابن حبان في صحيحه, والبيهقى في الشعب من حديث أَبى هريرة، ورواه ابن المبارك في الزهد، وابن أَبى الدنيا في كتاب (الخائفين) من رواية الحسن مرسلًا. =