كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ) رفَعْتُ الحِجَابَ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ (وَصِرْتُ معالِمًا بَيْنَ عَيْنَيْه) (*) لَا يَسْهُو إِذَا سَهَا النَّاسُ، أُولَئِكَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَنْبِيَاءِ، أُولَئِكَ الأَبْطَالُ حَقًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عُقُوبَةً وَعَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ، فَصَرَفْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ".
حل عن الحسن مرسلًا (¬1).
1564/ 28191 - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: انْظُرُوا في دِيوَانِ عَبْدِى، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِى الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِى مِنَ النَّارِ أَعَذْتُهُ".
حل عن أنس (¬2).
1565/ 28192 - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- لِمَلَكِ الْمَوْتِ: انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّى".
. . . . . . (¬3)
¬__________
(*) في نسخة قولة بعض اضطراب، والتصويب من الحلية.
(¬1) الحديث في الحلية في ترجمة (عبد الواحد بن زيد) جـ 6 ص 165 بلفظ: حدثنا أَبى، ثنا أبو عبد اللَّه محمد ابن أحمد بن يزيد، ثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب، ثنا محمد بن عبد اللَّه، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن عبد الواحد بن زيد، عن الحسن. . . قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه: إذا كان الغالب. . . " الحديث.
وقال أبو نعيم: كذا رواه عبد الواحد عن الحسن مرسلًا، وهذا الحديث خارج من جملة الأحاديث المراسيل المقبولة عن الحسن، لمكان محمد بن الفضل وعبد الواحد وما يرجعان إليه من الضعف.
(¬2) الحديث في الحلية, في ترجمة (صالح بن بشير المرى) جـ 6 ص 175 رقم 357 بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الفضل بن أحمد بن العباس، ثنا محمد بن محمد بن مرزوق، ثنا إسماعيل بن نصر، ثنا صالح المرى، قال: كان عطاء السليمى لا يسأل اللَّه الجنة، قال: فقلت له: إن أبانا حدثنى عن أنس بن مالك -رضي اللَّه تعالى عنه- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقول اللَّه تعالى: انظروا في ديوان عبدى. . . " الحديث، فقال لى عطاء: كفانى أن يجيرنى من النار، غريب من حديث صالح، لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن نصر.
(¬3) الحديث ورد هكذا بالأصل، وليس له سند، وبياض إلى آخر السطر في المخطوطة.
وفى إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين كتاب (ذكر الموت وما بعده) الباب الثالث: في سكرات الموت، وشدته، وما يستحب من الأحوال عنده جـ 10 ص 267 قال معلقا على قول العراقى في تعليقه على حديث بلفظ: "إن اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- إذا رضى عن عبد قال: يا ملك الموت: اذهب إلى فلان فأتنى بروحه لأريحه". =

الصفحة 309