كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1570/ 28197 - "يَقُولُ أهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلنَصْبِرْ! فَيَصْبِرُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: هَلُمُّوا فَلنَجْزَعْ فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَة عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ لَمْ يَنْفَعْهُمْ قَالُوا: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ}.
طب عن كعب بن مالك (¬1).
¬__________
= القبر، فيقول: أرأيت إن كان ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ فيقول: إنى إذًا أعود إليه خضرا، ويعود جسده عليه نورا، وتصعد روحه إلى رب العالمين".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: خطاب القبر جـ 3 ص 45 وقال: رواه أبو يعلى، والطبرانى في الكبير، وفيه أبو بكر بن أَبى مريم، وفيه ضعف لاختلاطه.
وترجمة (أَبى الحجاج الثمالى) في أسد الغابة جـ 6 ص 69 وقال ابن الأثير: قيل: اسمه عبد بن عبد، وقيل: عبد اللَّه بن عبد، وهو بكنيته أشهر، وقد ذكرنا اسمه في (عبد اللَّه) و (عبد).
أخبرنا المنصور بن أَبى الحسن الفقيه الطبرى بإسناده إلى أحمد بن على: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود البغدادى -وليس بالزهرانى- حدثنا بقية بن الوليد، عن أَبى بكر بن عبد اللَّه بن أَبى مريم، عن الهيثم بن مالك الطائى، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى، عن أَبى الحجاج الثمالى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول القبر للميت. . . " الحديث بنحوه كما في الحكيم، وزاد: قال ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج، ما الفدَّاد؟ قال: الذى يقدم رجلا ويؤخر أخرى، كمشيتك يا بن أخى أحيانا، وهو يومئذ يلبس ويتهيأ.
وفى النهاية مادة (فدد) جـ 3 قال: وفيه: "إن الأرض تقول للميت: ربما مشيت على فدَّادا" قيل: أراد ذا أمل كثير، وخيلاء، وسعى دائم.
(¬1) الحديث في الكنز الكتاب (الثانى من حرف الهمزة في الأذكار من قسم الأقوال) من فصول الباب السابع في القرآن وفضائله، في فرع في لواحق الفصل: التفسير من الإكمال جـ 2 ص 28 رقم 3003 من رواية الطبرانى عن كعب بن مالك.
والحديث أخرجه السيوطى في (الدر المنثور في التفسير المأثور) تفسير سورة إبراهيم، قوله تعالى: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا} الآية 21 جـ 5 ص 17 قال: وأخرج ابن أَبى حاتم والطبرانى وابن مردويه, عن كعب بن مالك -رضي اللَّه عنه- رفعه إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما أحسب في قوله: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} قال: "يقول أهل النار: هلموا فلنصبر، فيصبرون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: هلموا فلنجزع، فيبكون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ}.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد: في تفسير سورة إبراهيم جـ 7 ص 43 وقال: رواه الطبرانى، وفيه أنس ابن أَبى القاسم، هكذا هو في الطبرانى، وقد ذكر الذهبى في الميزان أنس بن القاسم، وهو أنس بن أَبى نمير، ذكره ابن أَبى حاتم، روى عن كعب الأحبار، وليس كذلك، وإنما قال ابن أَبى حاتم: إنه روى عن أَبى بن =