كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1588/ 28215 - "يَكُونُ في هَذِهِ الأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ في آخِرِهَا الْفَنَاءُ".
د عن عبد اللَّه (¬1).
1589/ 28216 - "يَكُونُ في أُمَّتِى أَرْبَعُ فِتَنٍ، وفى الرَّابِعَةِ الْفَنَاءُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة (¬2).
1590/ 28217 - "يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِى هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأتِيهِ (نَاسٌ مِنْ) (*) أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَينَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ، وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا، فَيَظهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَشْهَدُ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ، وَيَعْمَلُ في النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ، ويُلْقِى الإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، فَيَلبَثُ سَبع سِنِينَ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ويُصَلِّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ".
¬__________
(¬1) الحديث في سنن أَبى داود كتاب (الفتن والملاحم) باب: ذكر الفتن ودلائلها جـ 4 ص 4342 حديث 4241 قال: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا أبو داود الحضرى، عن بدر بن عثمان، عن عامر، عن رجل، عن عبد اللَّه، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء".
قال المحقق: عبد اللَّه هو ابن مسعود فيه رجل مجهول.
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) من الإكمال جـ 11 ص 164 حديث 31053 بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز إلى نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة.
وانظر الحديث الذى قبله.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز جـ 11 ص 135 رقم 30932 كتاب (الفتن من الإكمال). وعزاه إلى أحمد، وأبى داود، والحاكم: عن أُم سلمة، ولم يعزه إلى ابن أَبى شيبة، ولا إلى أَبى يعلى، ولا إلى الطبرانى في الكبير.