كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1607/ 28234 - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صِلَةُ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ كَذَا وَكَذَا".
ابن سعد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بلاغا (¬1).
1608/ 28235 - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نيّفٌ (*) عَلَى سَبْعِينَ دَجَّالًا".
نعيم بن حماد في الفتن، ع عن أنس (¬2).
1609/ 28235 - "يَكُونُ فِى آخرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ الْقُرَّاءِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَتَعَّوذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَهُمُ الأَنْتَنُونَ، ثُمَّ تَظْهَرُ قَلَانِسُ الْبُرُودِ فَلَا يُسْتَحَى يَوْمَئِذٍ مِنَ الرِّيَاءِ، وَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كالْقَابِضِ عَلَى جَمْرَةٍ، وَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ أَجْرُةُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ، قَالُوا: مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلْ مِنْكُمْ".
الحكيم عن أبان عن أنس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (صلة بن أشيم العدوى) جـ 7 ص 97 وهو من بنى عدى ابن عبد مناة بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر، ويكنى أبا الصهباء، وكان ثقة، له فضل وورع، قال: أخبرنا عتاب بن زياد، عن عبد اللَّه بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه بلغه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون في أمتى رجل يقال له صلة، يدخل بشفاعته الجنة كذا وكذا".
(*) نَيِّفٌ بوزن "هيَّنٌ" يخفف ويشدَّد، مصباح.
(¬2) الحديث أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال جـ 14 ص 200 رقم 38379 الفصل الثانى في (خروج الكذابين والفتن) من الإكمال، وعزاه إلى نعيم بن حماد في الفتن، وأبى يعلى عن أنس.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الكذابين الذين بين يدى الساعة جـ 7 ص 333 قال: وعن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون قبل خروج الدجال نيف وسبعون دجالًا" وقال: رواه أبو يعلى، وفيه "ليث بن أَبى سليم" وهو مدلس، وبشر صاحب أنس لم أعرفه.
(¬3) الحديث في نودار الأصول للحكيم الترمذى ص 233 الأصل السادس والتسعون والمائة (في ديدان القراء والتمسك بالسنة) قال: عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في آخر الزمان ديدان القراء، فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم منهم، وهم الأنتنون، ثم تظهر قلانس البرود فلا يستحى يومئذ من الرياء، والمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على جمرة. . . " الحديث.
وفى الباب عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- بمعناه.