كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1611/ 28238 - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسيحِ الدَّجَّالِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعةٌ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ الرُّوَيْبِضَةُ: الوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ".
نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة (¬1).
1612/ 28239 - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى مَنْ يُقْبِلُ عَلَى الد (*) وَيَرْتَشِى فِى الْحُكْمِ، وَيُضَيِّعُ الصَّلَوَاتِ، وَيَتَّبِعُ الشَّهَوَاتِ".
أبو سعيد النقاش في القضاة عن مجاهد عن (* *) وفيه ليث بن أَبى سليم (¬2).
¬__________
= وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الدجال جـ 7 ص 342 وقال: رواه أحمد والطبرانى، وفيه على بن زيد وفيه ضعف، وقد وثق، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
(نشامه) أى: نتعارف على أخباره.
(¬1) الحديث في كنز العمال في (الفتن) جـ 14 ص 231 رقم 38518 قال: "تكون قبل خروج المسيح الدجال سنوات خداعة يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، ويتكلم الرويبضة -الوضيع- عن الناس".
وعزاه إلى نعيم بن حماد في الفتن: عن أَبى هريرة.
(¬2) الحديث في كنز العمال باب: (ترهيب القضاة) من الإكمال جـ 6 ص 98 برقم 15013 بلفظ: "يكون في أمتى من يقبل على (الد (*)) وبرتشى في الحكم، ويضيع الصلاة، ويتبع الشهوات".
وعزاه إلى أَبى سعيد النقاش عن مجاهد، وفيه ليث بن أَبى سليم.
(*) قال ضابطه ومفسر غريبه الشيخ بكرى حيانى: وهكذا بياض في الأصول، ولدى الرجوع إلى منتخب كنز العمال لم يذكره المصنف، ولعل هذه اللفظة الساقطة هى (الدنيا) ليستقيم المعنى الظاهر، واللَّه أعلم. وفى الدر المنثور للسيوطى جـ 5 ص 527 قال: وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في أمتى من يقتل على الغضب، ويرتشى في الحكم، ويضيع الصلوات، ويتبع الشهوات، ولا ترد له راية" قبل: با رسول اللَّه: أمؤمنون هم؟ قال: "بالإيمان يقرأون".
ولعل ذلك يبين الساقط من الحديث والذى هو بياض بالأصل، ففى متن الحديث يكون الساقط كلمة (الغضب) وفى العزو يكون الساقط لفظ (ابن عمر). =
===
(*) بياض بالأصل يسع ثلاث كلمات.
(* *) بياض بالأصل.

الصفحة 333