كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1613/ 28240 - "يَكُونُ (بَعْدِى) (*) خُلَفَاءُ وَبَعْدَ الْخُلَفَاءِ الأُمَرَاءُ، وَبَعْدَ الأُمَرَاءِ الْمُلُوكُ، وَبَعْدَ الْمُلُوكِ الْجَبَابِرَةُ، وَبَعْدَ الْجَبَابِرَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلًا، وَمِنْ بَعْدِهِ الْقَحْطَانِىُّ، وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفى (¬1).
1614/ 28241 - "يَكُونُ فِى ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ".
نعيم بن حماد عن أسماء بنت أَبى بكر (¬2).
¬__________
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز والأسد.
(¬1) الحديث في كنز العمال جـ 14 برقم 38704 قال: "يكون بعدى خلفاء، وبعد الخلفاء الأمراء، وبعد الأمراء الملوك، وبعد الملوك الجبابرة، وبعد الجبابرة رجل من أهل بيتى يملأ الأرض عدلا، ومن بعده القحطانى، والذى بعثنى بالحق ما هو دونه".
وعزاه إلى (نعيم بن حماد في الفتن، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفى).
وفى أسد الغابة جـ 1 ص 310 ترجمة (جابر بن ماجد الصدفى) برقم 653 قال: جابر بن ماجد الصدفى، وفد على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وشهد فتح مصر، قال أبو سعيد بن يونس: وفى حديثه اختلاف، روى الأوزاعى عن قيس بن جابر الصدفى عن أبيه عن جده، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "سيكون بعدى خلفاء، ومن. . . " الحديث، كذا قال الأوزاعى عن قيس بن جابر، ورواه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس عن جابر، عن أبيه، عن جده، فعلى رواية الأوزاعى يكون الصحابى ماجدًا.
أخرجه الثلاثة، وقال محققه: لم أجده في الاستيعاب.
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) الفصل الثانى في خروج الكذابين والفتن من الإكمال جـ 14 ص 201 برقم 38389 بلفظ: "يكون في ثقيف كذاب ومبير".
وعزاه إلى نعيم بن حماد: عن أسماء بنت أَبى بكر.
(مُبِيرٌ) أى: مُهِلكٌ يسرف في إهلاك الناس النهاية، مادة (بور) جـ 1 ص 161.
وأخرجه مسلم عن أسماء بنت أَبى بكر كتاب (فضائل الصحابة) باب: ذكر كذاب ثقيف رقم 1545 وانظر الكنز رقم 38367 بلفظ: "إن في ثقيف كذابًا ومبيرًا".
وترجمة (ليث بن أَبى سليم) في الميزان برقم 6997 وقال: قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس، وقال يحيى والنسائى: ضعيف، وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، وقال الدارقطنى: كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حَسْبُ، وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم: وقال ابن معين أيضًا: ليث أضعف من عطاء ابن السائب. اهـ: بتصرف.

الصفحة 334