كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1621/ 28248 - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه: سَمِّهِمْ لَنَا لَعَلَّنَا نَحْثُو فِى وُجَوهِهِمُ التُّرَابَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُمْ يَحْثُونَ فِى وَجْهِكَ وَيَنْقُبُونَ عَيْنَكَ".
طب، ض عن عبادة بن الصامت (¬1).
1622/ 28249 - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ".
البغوى، وابن قانع عن سعيد بن أَبى راشد، وما له غيره، حم، هـ عن ابن عمرو (¬2).
¬__________
= قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف" قيل: ومتى ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف واستحلت الخمور".
قال محققه: أخرجه ابن ماجه 4060.
قال البوصيرى: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن-يعنى ابن زيد بن أسلم- مصباح الزجاجة، ورقة 254.
وأخرجه ابن ماجه برقم 4060 إلى قوله: "ومسخ وقذف" فقط.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ 5 ص 238 قال: وعن عبادة بن الصامت قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الأمراء، فقال: "يكون عليكم أمراء إن أطعتموهم أدخلوكم النار، وإن عصيتموهم قتلوكم" فقال رجل منهم يا رسول اللَّه: سمهم لنا لعلنا نحثو في وجوههم التراب، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لعلهم يحثون في وجهك ويفقأون عينك".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (سنيد بن داود) ضعفه أحمد، ووثقه ابن حبان وأَبو حاتم الرازى، وبقية رجاله ثقات.
(¬2) سعيد بن أَبى راشد الجمحى ترجمته في أسد الغابة رقم 2069 وذكر الحديث في ترجمته فقال: روى يونس ابن خباب عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أَبى راشد قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن في أمتى خسفا ومسخا وقذفًا".
ويونس بن خباب ترجمته في الميزان رقم 9903 وضعفه.
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ 2 ص 163 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا ابن نمير، ثنا الحسن ابن عمرو، عن أَبى الزبير، عن عبد اللَّه بن عمرو، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إذا رأيتم أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك أنت ظالم فقد تودع منهم" وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في أمتى خسف ومسخ وقذف". =

الصفحة 338