كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

طب عن عبد اللَّه بن يزيد (¬1).
1630/ 28257 - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، لَا يَعُودُونَ فِيه حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَرُّ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وَأَقَلَّتْهُمُ الأَرْضُ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ".
طب عن عبد اللَّه بن خبَّاب بن الأرت (¬2).
1631/ 28258 - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى شَرَابٌ هُوَ الْخَمْرُ يَسْتَحِلُّونَهُ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهُ غَيْر الْخَمْرِ".
طب عن عبادة بن الصامت (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 58 قال: وعن عبد اللَّه بن يزيد، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون بالشام جند، وباليمن جند" فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه: خر لى، قال: "عليك بالشام فإن اللَّه -عز وجل- قد تكفل لى بالشام وأهله".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن إدريس الأسوارى وهو متروك.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ 6 ص 230 قال: وعن الحسن بن أَبى الحسن البصرى، أن الصريم لقى عبد اللَّه بن خباب بالبدار (قرية بالبصرة) وهو متوجه إلى على بالكوفة، معه امرأته وولده وجاريته، فقال: هذا رجل من اصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا، فقالوا: بلى، فانصرفوا إليه، فقالوا: ألا تخبرنا؟ هل سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فينا شيئا؟ فقال: أما فيكم بأعيانكم فلا، ولكنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يكون بعد قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه، شرُّ قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض، كلاب النار".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (محمد بن عمر الكلاعى) وهو ضعيف، ويأتى له حديث في الفتن.
(الفُوقُ) قال في النهاية جـ 3 ص 480: فُوقُ السهم: موضع الوتر منه. اهـ.
و(عبد اللَّه بن خباب بن الأرت) صحابى أدرك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- له رؤية ولأبيه صحبة، قتله الخوارج، وقتلوا امرأته وهى حامل متم، انظر ترجمته في أسد الغابة 2915.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 75 كتاب (الأشربة) باب: من يستحل الخمر، بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليستحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها" قلت: رواه ابن ماجه غير أنه قال: "ليشربن" مكان "ليستحلن" رواه أحمد، وفيه (ثابت بن السميط) وهو مستور، وبقية رجاله ثقات.

الصفحة 342