كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1632/ 28259 - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذه الأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكبُونَ عَلَى المَيَاثِر حَتَّى يَأتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ، نسَاؤهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ".
ك عن ابن عمرو (¬1).
1633/ 28260 - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِى سَخَطِ اللَّه، ويَرُوحُونَ فِى غَضَبهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال جـ 16 ص 401 برقم 45106 قال: "يكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون المياثر (*) حتى يأتوا أبواب المساجد. . . " الحديث، وعزاه للطبرانى في الكبير، عن ابن عمرو.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ 4 ص 436 قال: حدثنا أبو الفضل الحسن ابن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عبد اللَّه بن عياش القتبانى، عن أبيه، عن عيسى بن هلال الصدفى، عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم. . . " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: قلت: عبد اللَّه وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه أبو داود والنسائى، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: كسوة النساء جـ 5 ص 137 قال: وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "سيكون في آخر أمتى رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد: نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهم كأسنمة البخت، العنوهن؛ فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم".
رواه أحمد والطبرانى في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن الطبرانى قال: "سيكون في أمتى رجال يركب نساؤكم على سروج كأشباه الرجال".
وقال في التحقيق في معنى كلمة (كأسنمة البخت): هن اللواتى يتعممن بالمقانع يكبرن رءوسهن بها، وهو من شعار المغنيات.
===
(*) المياثر: جمع الميثرة: وهى وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، وأصله مؤثرة والميم زائدة، النهاية 4/ 378.

الصفحة 343