كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1646/ 28273 - "يَعْجَبُ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كلاهما يَدْخُلُ الْجَنَّةَ".
ابن خزيمة عن أنس (¬1).
1647/ 28274 - "يَلتَقِى الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ فِى كُلِّ عَامٍ فِى الْمَوْسِمِ بِمِنًى فَيْحْلِقُ كُلُّ وَاحدٍ مِنْهُمَا رأسَ صَاحِبهِ، وَيَتَفَرَقَانِ عَنْ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: بِسْمِ اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، مَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه، مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وحينَ يُمْسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَمَّنَهُ اللَّه مِنَ الْغَرَقِ والشَّرَقِ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ، وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ".
¬__________
= برقم 1817 قال: حدثنا مسدد، حدثنا هشيم، عن ابن أَبى ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلبى المعتمر حتى يستلم الحجر".
وقال المحقق: وأخرجه الترمذى في الحج، باب: متى تقطع التلبية في العمرة رقم 79 حديث 919 وقال: حسن صحيح.
وقال المنذرى: فيه عبد الرحمن بن أَبى ليلى، وقد تكلم، وقد تكلم فيه بعض الأئمة.
وفى ميزان الاعتدال جـ 2 ص 584 رقم 4948 قال: عبد الرحمن بن أَبى ليلى، من أئمة التابعين وثقاتهم.
ذكره العقيلى في كتابه متعلقا بقول إبراهيم النخعى فيه: كان صاحب أمراء، وبمثل هذا لا يليّن الثقة.
ينظر الترمذى جـ 3 ص 252 رقم 919 بلفظ: عن ابن عباس يرفعه: أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر.
قال: حدثنا هناد، أخبرنا هشيم، عن أَبى ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس قال يرفع الحديث: "إنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر".
وفى الباب عن عبد اللَّه بن عمرو.
قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم قالوا: لا يقطع المعتمر التلبية، حتى يستلم الحجر، وقال بعضهم: إذا انتهى إلى بيوت مكة قطع التلبية، والعمل على حديث النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وبه يقول سفيان والشافعى وأحمد وإسحاق.
(¬1) الحديث في كنز العمال الباب الثامن في (لواحق الجهاد) من الإكمال جـ 4 ص 442 رقم 11318 بلفظه، وعزاه إلى ابن خزيمة.
قال: "يعجب ربنا من رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة" (ابن خزيمة عن أنس).

الصفحة 349