كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

قط في الأفراد، وأَبو إسحاق المزكى في فوائده، عق، عد وابن عساكر، وابن عمرو عن ابن عباس، وضُعِّف، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (¬1).
¬__________
(¬1) الحديث ذكره صاحب الفردوس (الديلمى) جـ 5 ص 504 برقم 8895 وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 401 قال: أخبرنا أبو بكر الحسال، حدثنا الفضل بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عثمان، حدثنا عباد بن الوليد، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا الحسن بن رزين، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس موقوفا، ثم قال: وروى مرفوعا وزاد: "من قالهن حين يمسى وحين يصبح ثلاث مرات أمنه اللَّه من الغرق والحرق والشرق" قال: وأحسبه قال: "ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب" قال: قلت: رويناه في الثانى من فوائد أَبى إسحاق الزكى من رواية الحسن بن رزين مرفوعا قال: "يلتقى الخضر وإلياس كل عام في الموسم بمنى فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات: بسم اللَّه، ما شاء اللَّه، لا يسوق الخير إلا اللَّه، ما شاء اللَّه، لا يصرف السوء إلا اللَّه، ما شاء اللَّه، ما كان من نعمة فمن اللَّه، ما شاء اللَّه، لا حول ولا قوة إلا باللَّه".
وأخرجه العقيلى في كتابه (الضعفاء الكبير) جـ 1 ص 224، 225 برقم 273 من طريق الديلمى عن ابن عباس. وقال: الحسن بن رزين بصرى مجهول في الرواية.
ولفظ الحديث: عن ابن عباس عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يلتقى الخضر وإلياس في كل موسم، فإذا أراد أن يتفرقا تفرقا على هذه الكلمات بسم اللَّه، ما شاء اللَّه، لا يسوق الخير إلا اللَّه، ولا يصرف السوء إلا اللَّه، ما شاء اللَّه، ما تكن من نعمة فمن اللَّه، ما شاء اللَّه، لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فمن قالها إذا أمسى آمن من الحرق والغرق والشرق، حتى يصبح، ومن قالها إذا أصبح ثلاث مرات آمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسى".
وقال: حدثنا محمد بن خزيمة بن راشد قال: حدثنا محمد بن كثير العبدى قال: حدثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس نحوه موقوفا، ولا يتابع عليه مسندا ولا موقوفا.
وأخرجه ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال جـ 2 ص 740 في ترجمة (الحسن بن رزين) قال ابن عدى: حدث عنه عمرو بن عاصم، وتحدث هو ابن جريج بما ليس بمحفوظ عن ابن جريج، حدثنا أحمد بن الحسين الصوفى، ثنا محمد بن أحمد بن زبدة المذارى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ولا أعلمه إلا مرفوعا إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلتقى الخضر وإلياس عليهما السلام كل عام بالموسم. . . " الحديث.
وقال: قال الشيخ: ولا أعلم يروى هذا عن ابن جريج بهذا الإسناد غير الحسن بن رزين هذا، وليس بالمعروف، وهو من رواية عمرو بن عاصم عنه، وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر.
وأورده ابن الجوزى في الموضوعات كتاب (ذكر جماعة من الأنبياء والقدماء) ذكر ما نقل من أنه يلتقى الخضر وإلياس كل موسم جـ 1 ص 195 وما بعدها، وذكر الحديث عن الحسن بن رزين، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس، وقال: في طريقه الحسن بن رزين. =

الصفحة 350