كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1648/ 28275 - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّه، عَلَيْه شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ".
(طب) عن ابن عمرو (¬1).
1649/ 28276 - "يُلْجِمُ النَّاسَ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ".
ك عن ابن عمر (¬2).
1650/ 28277 - "يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيشٍ اسْمُه عَبْدُ اللَّه، عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ نِصْفِ النَّاسِ".
¬__________
= قال الدارقطنى: ولم يحدث به عن ابن جريج غيره.
وقال العقيلى: ولم يتابع عليه مسندا ولا موقوفا، وهو مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ.
وقال ابن المنادى: هذا حديث واه بالحسن بن رزين، والخضر وإلياس مضيا لسبيلهما.
وقال المحقق: في الميزان (الحسن بن رزين) مجهول وحديثه منكر جـ 1 ص 490.
وانظر اللآلئ المصنوعة كتاب (الأنبياء والقدماء) جـ 1 ص 86 فقد ذكر الحديث وبين طرقه.
(¬1) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ 5 ص 538 برقم 9099 ذكر الحديث من غير سند هكذا: عبد اللَّه بن عمر: "يلحد بمكة رجل من قريش يقال له: عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم".
والحديث في الكنز جـ 12 ص 208 برقم 34691 في (فضائل الأمكنة والأزمنة) من الإكمال، قال: "يلحد رجل من قريش بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه شطر عذاب العالم" طب: عن ابن عمرو.
وعلى رواية الكنز: الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 284 كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة واستحلالها، قال: عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلحد رجل بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم".
وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن كثير الصغانى، وثقه صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان، وضعفه أحمد.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأهوال) تدنو الشمس من الأرض فيحرق الناس يوم القيامة جـ 4 ص 571 قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم القنطرى ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنى أَبى، عن سعيد بن عمير قال: جلست إلى عبد اللَّه بن عمر وأبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنهم- يوم الجمعة، فقال أحدهما: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يقول: "يلجم العرق الناس" فقال أحدهما: إلى شحمة أذنيه، وقال الآخر: يلجمه، فقال ابن عمر بأصبعه: "تحت شحمة أذنه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.