كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

حم عن عثمان (¬1).
1651/ 28278 - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّة يَكُونُ عَلَيْهِ نِصفُ عَذَابِ الْعَالَمِ".
حم عن عثمان، ورجال الحديثين ثقات (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-) جـ 1 ص 64 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل بن أبان الوراق، ثنا يعقوب، عن جعفر بن أَبى المغيرة، عن ابن أبزى، عن عثمان ابن عفان -رضي اللَّه عنه- قال: قال له عبد اللَّه بن الزبير حين حضر: إن عندى نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يلحد بمكة كبش اسمه عبد اللَّه. . . " الحديث.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه جـ 1 ص 360 رقم 461: إسناده صحيح.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة والنهى عن استحلالها، جـ 3 ص 285 قال: وعن ابن أبزى عن عثمان بن عفان قال: قال له عبد اللَّه بن الزبير حين حضر: إن عندى نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا؟ فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يلحد بمكة كبش من قريش اسمه. . . " الحديث.
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه البزار أيضًا.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد، جـ 1 ص 67 (مسند عثمان بن عفان) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا على بن عياش، ثنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرنى الأوزاعى، عن محمد بن عبد الملك بن مروان أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة أنه دخل على عثمان -رضي اللَّه عنه- هو محصور فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإنى أعرض عليك خصالًا ثلاثا تأخذ إحداهن، إما أن تخرج فتقاتلهم؛ فإن معك عددا وقوة على الحق وهم على الباطل، وإما أن تخرق لك بابا سوى الباب الذى هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة، فإنَّهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فقال عثمان -رضي اللَّه عنه-: أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلونى بها؛ فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يلحد رجل من قريش بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم" فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشام، فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية؛ فلن أفارق دار هجرتى ومجاورة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه لحديث رقم 481: في إسناده نظر، وقال: وانظر مجمع الزوائد جـ 7 ص 229، 230 وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عبد الملك بن مروان لم أجد له سماعا من المغيرة، قلت: ولهذا الحديث طرق في فضل مكة في الحج جـ 3 ص 284.

الصفحة 352