كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1652/ 28279 - "يَلْزَمُ الْوَالِدَ مِنَ الْحُقوقِ لِوَلَدِهِ مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ مِنَ الْحُقُوقِ لِوَالِدِهِ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (¬1).
1653/ 28280 - "يَلْزَمُ الوَالِدْين مِنَ الْبِرِّ لِوَلَدِهِمَا مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ؛ يُؤَدِّبَانِهِ ويُزَوِّجَانِهِ".
أبو نعيم عن أَبى هريرة (¬2).
1654/ 28281 - "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرةٌ وَغَبَرةٌ، فَيقُولُ لَه إبْرَاهيمُ: أَلَم أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِنِى؟ فَيَقُولُ أبُوهُ: فَالْيَومَ لَا أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وعَدْتَنِى أَنْ لَا تُخْزِيَنِى يَوْمَ يبعَثُونَ، وَأَىُّ خِزْى أَخْزَى مِنْ أَبِى الأَبْعَدِ، فَيقُولُ اللَّه: إِنِّى حَرَّمْتُ الجَنَّة عَلى الْكَافِرينَ، فَيُقَالُ يَا إِبْرَاهِيمُ: مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُر فَإذَا هُو بِذِيْخٍ مُلتَطِخٍ فَيُؤْخَذُ بِقَوائِمِهِ فَيُلْقَى فِى النَّار".
خ عن أَبى هريرة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال جـ 16 ص 444 حديث رقم 45344 الفرع الثالث في (الرمى والسباحة) الإكمال، بلفظ: "يلزم الوالد من الحقوق لولده ما يلزم الولد من الحقوق لوالده" ابن النجار عن أَبى هريرة.
(¬2) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ 5 ص 521 برقم 8954 عن أَبى هريرة قال: "يلزم الوالدين من البر لولدهما ما يلزم الولد، يؤدبانه ويزوجانه".
وفى التحقيق قال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 409 قال أبو نعيم: حدثنا على بن هارون، حدثنا الحسن بن صالح الشاشى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سورة بن سواد، حدثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أَبى هريرة مرفوعًا.
(¬3) الحديث في صحيح البخارى جـ 4 ص 102 كتاب (الأنبياء) باب: قول اللَّه تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} بلفظ: حدثنا إسماعيل بن عبد اللَّه قال: أخبرنى أخى عبد الحميد، عن ابن أَبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصنى؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتنى أن لا تخزينى يوم يبعثون، فأى خزى أخزى من أَبى الأبعد؟ فيقول اللَّه تعالى: إنى حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار". =

الصفحة 353