كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
عب عن معمر عن أبان عن الحسن مرسلا (¬1).
1659/ 28286 - "يُلْقَى فِى النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَقُولُ: قَطْ قَطْ".
قط في الصفات عن أَنس (¬2).
1660/ 28287 - "يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الجُوْعُ فَيَعْدِلُ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعِقَابِ، فَيسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ، فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِى غُصَّة، فَيذْكُرونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجيزُونَ الغُصَصَ فِى الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرَابِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمُ الحَمِيمُ بِكَلَاليبِ الْحَدَيد، فَإِذا دَنَتْ مِنْ وجُوهِهِمْ شُوِيَتْ وجُوهُهُمْ، فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَّعتْ مَا فِى بُطُونِهِمْ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ، فَيَقُولُونَ {أَلَمْ تَكُ تَأتِيْكُمْ رُسُلُكُمْ بِالبَيِّنَاتِ} قَالوُا: بَلَى، قَالوُا: {فَادْعوا وَمَا دُعَاءُ الكَافِرينَ إِلَّا فِى ضَلَال} (¬3) فَيَقُولُونَ: ادْعُوا مَالِكًا، فَيقُولُونَ لَهُ {يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} فَيُجِيبُهُم {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} (¬4) فَيقُولُونَ: ادْعُوا ربّكُمْ فَلَا أَحَدَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ، فَيَقُولُونَ: {رَبّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} فَيُجِيبُهمْ: {اخْسئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} (¬5) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَيْئَسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَأخُذُونَ فِى الزَّفير وَالْحَسْرَةِ والْوَيْلِ".
¬__________
(¬1) الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه جـ 9 ص 237 كتاب (الأشربة) باب: ما يقال في الشراب، حديث رقم 17061 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن أبان، عن الحسن أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلقى اللَّه شارب الخمر يوم القيامة حين يلقاه وهو سكران، فيقول: ويلك ما شربت؟ فيقول: " (الخمر، قال) أو لم أحرمها عليك؟ فيقول: بلى، فيؤمر به إلى النار".
(¬2) الحديث في كنز العمال جـ 1 ص 234 حديث رقم 1174 (لواحق كمال الإيمان) الفصل الأول في الصفات من الإكمال، بلفظ: "يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ ! حتى يضع فيها قدمه وتقول: قط قط قط" في الصفات عن أَنس.
وفى النهاية مادة (قط) قال: فيه "ذكر النار فقال: حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول: قط قط" بمعنى حَسْبُ، وتكرارها للتأكيد، وهى ساكنة الطاء مخففة.
(¬3) سورة غافر الآية 50.
(¬4) سورة الزخرف الآية 77.
(¬5) سورة المؤمنون الآيات 101 - 108.