كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1665/ 28292 - "يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، والمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً".
(ق) (*) في المعرفة عن خزيمة بن ثابت (¬1).
1666/ 28293 - "يُمْسَخُ قَوْم مِنْ أُمَّتِى فِى آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدةً وخَنَازِيرَ، قِيلَ يا رسُولَ اللَّه: وَيَشْهَدونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّه، وَيَصُومُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: يَتَّخِذُونَ الْمَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ والدُّفُوفَ، وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ، فَبَاتُوا عَلى شُرْبِهِمْ وَلَهْوهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ".
حل عن أَبى هريرة (¬2).
1667/ 28294 - "يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِى الأَرْضِ أَرْبَعينَ سَنَةً السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كالْيَومِ، والْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ فِى النَّارِ".
¬__________
= وانظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب: (صفة النار وأهلها) جـ 9 ص 284 رقم 7442 من طريق أَبى مسلمة، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد الخدرى، فذكره مختصرًا، بلفظ: "أما أهل النار الذين هم أهلها. . . " إلى قوله: "أذن في الشفاعة".
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الأهوال) جـ 4 ص 584، 585 رواه من طريق أَبى نضرة عن أَبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- بلفظ: "يجمع الناس عند جسر جهنم. . . " الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
(*) بياض بالأصل يسع رمزًا واحدًا، والتصحيح من كنز العمال.
(¬1) الحديث في كنز العمال جـ 9 ص 406 حديث رقم 26717 الفصل الثالث (في المسح على الخفين) من الإكمال، بلفظ: "يمسح المسافر ثلاثة أيام، والمقيم يومًا وليلة" ق في المعرفة: عن خزيمة بن ثابت.
(¬2) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم جـ 3 ص 119 ترجمة (حسان بن سنان) رقم 225 بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حبان قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى قال: ثنا يونس بن محمد، عن سليمان بن سالم، عن حسان بن أَبى سنان، قال: أبو هريرة: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُمسخ قوم من أمتى في آخر الزمان قردة وخنازير" قبل: يا رسول اللَّه، ويشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه ويصومون؟ قال: "نعم": فما بالهم يا رسول اللَّه؟ قال: "يتخذون المعازف والقينات والدفوف، ويشربون الأشربة، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير" كذا رواه حسان عن أَبى هريرة مرسلًا، ورواه غيره عن الحسن، عن أَبى هريرة متصلًا.

الصفحة 361