كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1669/ 28296 - "يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَا، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شئٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلبُهُ، أَبُوهُ طِوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأن أَنْفَهُ مِثْقَارٌ، وَأُمُّه امرَأةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ".
حم، ت حسن غريب طب عن أَبى بكرة (¬1).
1670/ 28297 - "يَمْلِكُ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، اسْمُهُ اسْمِى، وَاسْمُ أَبِيه اسْمُ أَبِى، يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا".
طب، والخطيب عن ابن مسعود (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد -رضي اللَّه عنه- جـ 5 ص 49 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد ابن سلمة، ألا على بن زيد، عن عبد الرحمن بن أَبى بكرة، عن أبيه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يمكث أبوا الدجال ثلاثين عامًا لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام، أضر شئ وأقله نفعًا، تنام عيناه ولا ينام قلبه" ثم نعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أباه فقال: "أبوه رجل طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين" قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولدا في اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عامًا لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور أضر شئ وأقله نفعًا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما فإذا الغلام منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، قال: فكشفت عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت؟ قال: نعم إنه تنام عيناى ولا ينام قلبى، قال حماد: وهو ابن صياد.
والحديث أخرجه الترمذى جـ 9 ص 102 (أبواب الفتن) باب: ما جاء في الدجال، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن معاوية الجمحى، حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد، عن عبد الرحمن بن أَبى بكرة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عامًا لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور أضر شئ وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه" ثم نعت لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبويه فقال: "أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه فرضاخية طويلة اليدين" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
ومعنى (ضرب اللحم) قال: والضرب: المثل، والرجل الماضى الندب، والخفيف اللحم، والصنف من الشئ. اهـ: القاموس المحيط جـ 1 مادة (ضرب).
وَ (فِرْضَاخِيةٌ) أى: ضخمة عظيمة الثديين، يقال: رجل فرضاخ، وامرأة فرضاخة، والياء للمبالغة. اهـ: نهاية - جـ 3 ص 433.
(¬2) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ 1 ص 370 في ترجمة (محمد بن أحمد أَبى جعفر الدورى) رقم 317 وقال عنه: وكان ثقة، ثم قال: نبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعى، قال: حدثنى محمد بن =

الصفحة 363