كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1676/ 28303 - "يَمِينُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- طِبَاقُ السَّمَواتِ والأَرْضِ".
الديلمى عن أَبى أُمامة، وشدَّادِ بنِ أوسٍ معا (¬1).
1677/ 28304 - "يَمِينِى لِوَجْهِى، وَشِمَالِى لِفَرْجى".
¬__________
= وانظر ص 331 من نفس المصدر ففيها، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يمينك بما يصدقك به صاحبك".
ورواه مسلم في صحيحه جـ 3 ص 1274 ط الحلبى كتاب (الأيمان) باب: يمين الحالف على نية المستحلف، برقم 20/ 1653 من طريقين كلاهما عن هشيم بن بشير، بلفظ المصنف، وزاد: وقال عمرو: "يصدقك به صاحبك".
وقال محققه: "يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك" وفى الرواية الأخرى "اليمين على نية المستحلف" قال الإمام النووى -رضي اللَّه عنه-: هذا الحديث محمول على الحلف باستحلاف القاضى، فإذا ادعى رجل على رجل حقا فَحَلَّفَه القاضى، فحلف وَوَرَّى فنوى غير ما نوى القاضى، انعقدت يمينه على ما نواه القاضى، ولا تنفعه التورية، وهذا مجمع عليه. اهـ.
ورواه أبو داود في سننه جـ 3 ص 572 ط سورية كتاب (الأيمان والنذور) باب: المعاريض في اليمين، برقم 3255 من طريقين كلاهما عن هشيم بلفظ المصنف، وفيه (عليها) بدل (عليه).
ورواه ابن ماجة في سننه جـ 1 ص 686 ط دار الفكر كتاب (الكفارات) باب من وَرَّى في يمينه، برقم 2121 من طريق هشيم بلفظ: "يمينك على ما يصدقك به صاحبك".
(¬1) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى جـ 5 ص 264 ط بيروت، برقم 8136 عن أَبى أُمامة، بلفظ المصنف.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 271 قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الحلال كتابة، أخبرنا أبو القاسم بن سيده، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا الطبرانى، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن صدقة الحافظ، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو تقى عبد الحميد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن الحارث، عن عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدى، عن سليم بن عامر، عن أَبى أُمامة وشداد بن أوس رفعا الحديث. اهـ.
تسديد القوس: أسنده من كتاب السنة (للطبرانى) عن شداد بن أوس وأبى أمامة، كنز العمال (1162) اهـ.
والحديث في كنز العمال جـ 1 ص 232 ط حلب الكتاب الأول في (الإيمان والإسلام) الباب الثالث في لواحق كتاب الإيمان، الفصل الأول في الصفات، برقم 1162 من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.