كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1679/ 28306 - "يُنَادِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ: أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللَّه: وَهُم الْقَدَرِيةُ".
ابن راهويه ع (¬1).
1680/ 28307 - "يُنَادِى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ، أَلَا فَلْيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا عَنْ أَخِيهِ".
كر عن على (¬2).
¬__________
= وفى النهاية في مادة (سحح) فيه: "يمين اللَّه سَخَاءُ لا يغيضها شئ الليلَ والنهارَ" يقال: سَحَّ يَسُحُّ سَحًا فهو ساحٌّ، والمؤنثة سَحَّاءُ، وهى فَعْلَاءُ لا أفعلَ لها كهطلاء، وفى رواية: "يمين اللَّه ملأى سَحًا"، بالتنوين على المصدر، واليمين هنا كناية عن محل عطائه، ووصفها بالامتلاء لكثرة منافعها، فجعلها كالعين الثَّرَّة التى لا يغيضها الاستقاء، ولا ينقصها الامتياح، وخص اليمين لأنها في الأكثر مَظِنَّةُ للعطاء، على طريق المجاز والاتساع، والليل والنهار، منصوبان على الظرف. اهـ: نهاية.
(¬1) بعد رمز (ع) بياض إلى آخر السطر.
كما في كنز العمال جـ 1 ص 140 ط حلب الكتاب الأول في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال، الباب الأول في تعريفهما حقيقة ومجازًا، ومتعلقات أخر، الفصل السادس في الإيمان بالقدر، فرع في ذَمِّ القدرية، والمرجئة -من الإكمال- برقم 668 بلفظ: المصنف ولم يذكر الصحابى.
وفى تفسير القرطبى (الجامع لأحكام القرآن) جـ 17 ص 305 نشر دار الكتاب العربى للطباعة والنشر - القاهرة - سورة المجادلة، في تفسير قوله تعالى: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ} عن ابن عباس: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينادى منادٍ يوم القيامة أين خصماء اللَّه؟ فتقوم القدرية مسودة وجوههم، مزرقة أعينهم، مائل شدقهم، يسيل لعابهم، فيقولون: واللَّه ما عبدنا من دونك شمسًا، ولا قمرًا، ولا صنمًا، ولا وثنًا، ولا اتخذنا من دونك إلهًا".
قال ابن عباس: صدقوا واللَّه! أتاهم الشرك من حديث لا يعلمون، ثم تلا، {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} هم واللَّه القدرية، ثلاثًا. اهـ.
(¬2) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - تهذيب الشيخ عبد القادر بدران - جـ 5 ص 312 ط دار المسيرة - بيروت - في ترجمة (الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان أَبى الفضل صاحب المنصور) بلفظ: وحكى الربيع أن الخلافة لما استوت لأبى جعفر المنصور أمره أن يأتيه بجعفر بن محمد، فحاول ذلك مرارًا، ثم كرر الأمر، وقال: واللَّه لأقتلنه، فلما لم ير بدًا من إحضاره ذهب إليه، وبلغه أمر المنصور فقام مسرعًا، فلما دنا من الباب قام يحرك شفتيه، ثم دخل فسلم، فلم يرد عليه، ووقف فلم يجلسه، ثم رفع رأسه إليه وقال: يا جعفر: أنت ألَّبْتَ علينا وغدرت، وقد حدثنى أَبى عن أبيه عن جده أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ينصب لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة" فقال جعفر: حدثنى أَبى عن أبيه عن جده عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "ينادى يوم القيامة من بطنان العرش. . . ". =