كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1681/ 28308 - "يُنَادِى مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَموا أَبدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأْسُوا أَبدًا".
حم، ش وعبد بن حميد، والدارمى، م، ت، ن عن أَبى سعيد وأبى هريرة معا (¬1).
¬__________
= وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: فما زال يقول حتى سكن ما به ولان له، فقال: اجلس يا أبا عبد اللَّه، ارتفع، ثم دعا بمدهن فيه غالية فغلفه بيده، والغالية تقطر من بين أنامل المنصور، ثم قال: انصرف أبا عبد اللَّه في حفظ اللَّه، وقال للربيع: أتبعه جائزته. . . إلى آخر القصة وفيها حديث طويل فيه دعاء يقال له: دعا الفرخ.
والحديث رواه الزبيدى في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين جـ 7 ص 561 ط دار الفكر كتاب (آفات اللسان) بيان كفارة الغيبة، فقال: وروى ابن عساكر في التاريخ من حديث على. . . وذكر الحديث بلفظ المصنف، وفيه: (ليقم) بدل (فليقم) كما رواه كذلك بلفظ المصنف في نفس المصدر 8/ 41 كتاب (ذم الغضب والحقد والحسد) فضيلة العفو - وعزاه لابن عساكر عن على.
وفى النهاية مادة (بطن) وفيه (ينادى مُناد من بُطْنان العرش) أى: من وسطه، وقيل: من أصله، وقيل: البُطْنَان جمع بطن، وهو الغامض من الأرض، يريد من دواخل العرش. اهـ: نهاية.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 3 ص 95 ط دار الفكر العربى (مسند أَبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق وقال: قال الثورى: فحدثنى أبو إسحاق أن الأغر حدثه عن أَبى سعيد الخدرى وأبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "ينادى مناد. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير، وتقديم وتأخير لبعض العبارات، وزاد: فذلك قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} اهـ.
وفى مصنف أَبى شيبة جـ 13 ص 95 كتاب (الجنة) برقم 15802 بلفظ: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا على بن صالح، عن عمرو بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كيف هى؟ قال: "من يدخل الجنة يحيا لا يموت، وينعم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يبلى شبابه".
ورواه عبد بن حمد في مسنده ص 293 ط بيروت (من مسند أَبى سعيد الخدرى) من طريق عبد الرزاق، بلفظ المصنف مع تقديم عبارة (إن لكم أن تحيوا. . . إلخ) على عبارة (إن لكم أن تصحوا. . . إلخ) وفيه (فلا تبتئسوا) بدل (فلا تبأسوا) وزيادة (فذلك قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}).
ورواه الدارمى في سننه جـ 2 ص 240، 241 ط دار المحاسن (أبواب الجنة) باب: ما يقال لأهل الجنة إذا دخلوها برقم 2827 من طريق أَبى إسحاق، عن الأغر، عن أَبى هريرة وأبى سعيد، عن النبى =