كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1682/ 28309 - "يُنَادِى مُنَادٍ فِى النَّارِ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نَجِّنِى مِنَ النَّارِ، فَيَأْمُرُ اللَّه مَلَكًا فَيُخْرِجُه حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فيَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: هَلْ رَحِمْتَ فِى شَىْءٍ قَطُّ فَأَرْحَمَكَ؟ هَلْ رَحِمْتَ عُصْفُورًا؟ ".
ابن شاهين عن أَبى الدرداء (¬1).
¬__________
= -صلى اللَّه عليه وسلم-: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا} قال: نودوا: "صحوا ولا تسقموا، وانعموا فلا تبأسوا، وشبوا فلا تهرموا، واخلدوا فلا تموتوا".
ورواه مسلم في صحيحه، جـ 4 ص 2182 ط الحلبى كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: في صفات الجنة وأهلها. . . إلخ برقم 22/ 2837 من طريق عبد الرزاق بلفظ المصنف مع زيادة: فذلك قوله -عز وجل-: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
ورواه الترمذى في سننه جـ 5 ص 51 ط دار الفكر بيروت (أبواب التفسير) سورة الزمر، برقم 3297 من طريق عبد الرزاق، بلفظ المصنف مع بعض تقديم وتأخير، وزيادة: فذلك قوله تعالى: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
وقال: وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثورى، ولم يرفعوه. اهـ.
وهو في كنز العمال جـ 14 ص 517 ط حلب كتاب (القيامة) من قسم الأقوال، ذبح الموت، برقم 39456 بلفظ المصنف، وعزاه لأ حمد ومسلم والترمذى والنسائى، عن أَبى هريرة.
وترجمة (الأغر) في تقريب التهذيب برقم 620 وفيها: الأغر، أبو مسلم المدينى، نزيل الكوفة، ثقة من الثالثة.
وفى تهذيب التهذيب برقم 665 الأغر، أبو مسلم المدينى، نزيل الكوفة، وروى عن أَبى هريرة وأبى سعيد، وكانا اشتركا في عتقه، وعنه على الأقمر، وأَبو إسحاق السبيعى، وهلال بن يساف، وطلحة بن مصرف وغيرهم، إلى قوله: وقال العجلى: تابعى ثقة، وقال البزار: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. . . إلخ.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 159، 160 ط بيروت كتاب (الأدعية) باب: فيما يستفتح به الدعاء من حسن الثناء على اللَّه سبحانه، والصلاة على النبى محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن أَبى هريرة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ينادى منادٍ في النار: يا حنان، يا منان".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن. اهـ.
والحديث في كنز العمال جـ 3 ص 169 ط حلب الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في (الأخلاق) من قسم الأقوال، الفصل الثانى في تعديد الأخلاق المحمودة على ترتيب الحروف المعجمة: حرف الراء، الرحمة بالضعفاء والأطفال والأرامل والمساكين وغيرهم برقم 5992 من الإكمال بلفظ المصنف بدون قوله: "هل رحمت في شئ قط فأرحمك" وفيه (يقف) بدل (يوقف) لابن شاهين عن أَبى الدرداء.

الصفحة 371