كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
ابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب وابن مردويه عن أَبى الدرداء (¬1).
1697/ 28324 - "يَنْزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ شئٍ إِلَّا رجلًا مُشْرِكًا، أو رجُلًا فِى قلبِهِ شَحْنَاءُ".
ابن زنجويه، والبزار وحسنه، قط، هب عن القاسم بن محمد بن أَبى بكر الصديق عن أبيه، أو عمه عن جده (¬2).
¬__________
(¬1) أخرج ابن جرير الطبرى صدر الحديث في تفسير قوله تعالى: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} الآية 39 من سورة الرعد جـ 13 ص 98 قال: (روى أبو الدرداء عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن اللَّه -سبحانه- في ثلاث ساعات بقين من الليل ينظر في الكتاب الذى لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء). اهـ.
والحديث في الكنز في (الإجابة باعتبار الأحوال والأوقات - من الإكمال) جـ 2 ص 116 رقم 3408 من رواية ابن جرير وابن أَبى حاتم والطبرانى وابن مردويه، عن أَبى الدرداء.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: أوقات الإجابة جـ 10 ص 154، 155 من رواية أَبى الدرداء قال: الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار بنحوه، وفيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث.
(¬2) الحديث في الكنز (الكتاب الثالث) الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة الفصل الثانى - الحقد والشحناء - من الإكمال جـ 3 ص 466 رقم 7461 بلفظ: "ينزل اللَّه إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر لكل بشر إلا رجلا مشركًا، أو رجلا في قلبه شحناء".
من رواية ابن زنجويه والبزار وحسنه، والدارقطنى، وابن عدى، والبيهقى في الشعب، عن القاسم بن محمد ابن أَبى بكر الصديق، عن أبيه، عن عمه، عن جده.
وأخرجه ابن عدى في (الكامل في ضعفاء الرجال) في ترجمة (عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب مدينى) جـ 5 ص 1946 قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب، عنه عمرو بن الحارث: فيه نظر، حديثه في المدنيين.
حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: حدثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب، عن القاسم بن محمد، عن عمه أو غيره، عن أَبى بكر الصديق أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا. . . " الحديث بنحوه.
وقال: وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث، وهو حديث منكر بهذا الإسناد.
وبهامشه قال المحقق: عبد الملك بن عبد الملك، قال البخارى: فيه نظر، وقال البزار: لا نعلمه سمع عن القاسم، وليس بالمعروف، ونسبه في روايته فهريا (لسان الميزان 4/ 67).