كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)

1707/ 28334 - "ينْزلُ الدَّجَّالُ بِهَذِهِ السَّبخةِ بِمرِّقناةَ فَيَكُونُ آخرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرْجِعُ إِلى أُمَّهِ وابنتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، ثُم يُسَلِّطُ اللَّه المُسلِمينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ، حَتَّى إِنَّ اليَهُودِىَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوِ الحَجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ أو الشَّجَرةُ: يَا مُسْلِمُ: هَذَا يَهُودِىٌّ تَحْتِى فَاقْتُلهُ".
حم، طب عن ابن عمر (¬1).
¬__________
= وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، في (ذكر نهرى بغداد: دجلة والفرات وما جعل اللَّه فيهما من المنافع والبركات) جـ 1 ص 55 وسنده: أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب الدلال قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعى قال: نبأنا محمد بن أحمد بن برد قال: نبأنا محمد بن عيسى بن الطباع، وأخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الزار بهمذان -واللفظ له- قال: نا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازى قال: نا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن طرخان البلخى، قال: نا أحيد بن الحسين قرأت عليه أن محمد بن حفص حدثهم قال: نبأ الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة".
ولم يذكر الخطيب له علة.
(¬1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-) جـ 2 ص 67 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينزل الدجال في هذه السبخة بمرقناة فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمه وابنته. . . " الحديث.
وأخرجه الطبرانى في الكبير (من حديث سالم عن ابن عمر) جـ 12 ص 307 رقم 13197 بسند: حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحرانى. . . من طريق محمد بن سالم. . . إلخ، فذكر الحديث باختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند جـ 7 ص 190، رقم 5353: إسناده صحيح، محمد ابن سلمة الحرانى: سبق توثيقه 571، ونزيد هنا أنه ترجمه البخارى في الكبير 1/ 1/ 107 ومحمد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة: سبق توثيقه 625، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين، وأَبو داود.
وترجمه البخارى في الكبير 1/ 1/ 120، والحديث في مجمع الزوائد 7/ 346، 347 وذكر أن بعضه في الصحيح، قال: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس.
السبخة (بفتح السين والباء): الأرض التى تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر، وبكسر الباء: صفة الأرض، قال في اللسان: تقول: انتهينا إلى سبخة (بالفتح)، يعنى الموضع، والنعت: أرض سبخة (بالكسر). =

الصفحة 385