كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1713/ 28340 - "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ ويَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ".
هـ عن ابن عباس عن ابن مسعود (¬1).
1714/ 28341 - "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
¬__________
= "ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة".
والحديث في مسند أَبى يعلى - مسند أَبى سعيد الخدرى - جـ 2 ص 524 رقم 411/ 1385.
وقال محققه: إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد 3/ 75 من طريق الحسن بن موسى بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمى في (مجمع الزوائد) 10/ 336، وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى، وإسناده حسن على ما فيه من ضعف.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الأهوال) جـ 4 ص 597 بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أزهر بن نصر، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أَبى الهيثم، عن أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- قال: "ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا، ويظن أنه مدافعه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (ذكر الأخبار عن وصف المسافة التى يرى الكافر -في القيامة- نار جهنم منها) جـ 9 ص 223 رقم 7308 بلفظ: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أن أبا السمح حدثه عن ابن مجيرة، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة. . . " الحديث.
فلعله صحف من أَبى سعيد إلى أَبى هريرة، أو لعل صاحب الإحسان أسقط رواية أَبى سعيد واكتفى برواية أَبى هريرة.
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجهاد) باب: الوفاء بالبيعة جـ 2 ص 959 رقم 2872 بلفظ: حدثنا محمد عبد اللَّه بن نمير، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، ثنا ابن أَبى عدى، عن شبة، عن الأعمش، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان".
وفى مسند أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمر) جـ 2 ص 56 حديث بلفظ: "ينصب للغادر لواء يوم القيامة يقال: هذه غدرة فلان".
وفى ص 70 حديث عنه أيضا بلفظ: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة".
وفى ص 112 حديث عنه أيضا بلفظ: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة".