كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1729/ 28356 - "يُوزَنُ ذَنْبُهُمْ وَعُقُوبَتُكُمْ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَتْ عُقُوبَتُكُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ أَخَذُوا مِنْكُمْ، ويُوزَنُ ذنبُهُمْ وَأَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَ أَذَاكُمْ أَكْثَرَ أُعْطُوا مِنْكُمْ -يَعْنِى الرَّقِيقَ- إِنَّكَ لَا تُتَّهَمُ فِى وَلَدِكَ فَلَا تَسْتَطِيبُ نَفْسًا تَشْبَعُ وَيَجُوعُ وَلَا تَكْتَسِى وَيَعْرَوْ".
الحكيم عن رفاعة بن رافع الزرقى (¬1).
1730/ 28357 - "يُوزَنُ ذُنُوُبهُ بِعُقُوبَتِكَ، فَإِنْ كَانَتْ سوَاءً فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كانَتِ العُقُوبَةُ أَكْثَرَ، فَإِنَّمَا هُوَ شَئٌ يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
الحكيم عن زياد بن أَبى زياد مرسلا (¬2).
¬__________
= والحديث أورده ابن الجوزى في الموضوعات باب: (ثواب المريض) جـ 3 ص 202، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال على بن المدينى: عبد الرحمن بن مغراء ليس بشئ.
والحديث في اللآلئ المصنوعة للسيوطى كتاب (المرض والطب) جـ 2 ص 401، بلفظ: (الطبرانى) أنبأنا إبراهيم بن محمد الفقيه، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغرا، حدثنا الأعمش، عن أَبى الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء" لا يصح؛ عبد الرحمن بن مغرا ليس بشئ (قلت): أخرجه الترمذى والبيهقى في سننه من طريقه، وصححه الضياء المقدسى، فأخرجه في المختارة، وقد أخرجه الخليلى في الإرشاد، وقال: غريب من حديث الأعمش لم يروه عنه إلا أبو زهير وهو ثقة، انتهى، وقد تقدمت شواهده.
(¬1) الحديث في كنز العمال (الصحبة مع المملوك وحقه) من الإكمال جـ 9 ص 84 رقم 25079 بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الحادى عشر في حد التأديب في المماليك) ص 20، بلفظ: عن عبيد اللَّه بن رفاعة بن رافع الزرقى، عن أبيه -رضوان اللَّه عليهم أجمعين- قال: قال رجل: يا رسول اللَّه كيف ترى في رقيقنا؟ أقوام مسلمون يصلون صلواتنا ويصومون صيامنا، نضر بهم؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يوزن ذنبهم وعقوبتكم فإن كانت عقوبتكم أكثر من ذنبهم أخذوا منكم، قال: أفرأيت سبَّنا إياهم؟ قال: يوزن ذنبهم وأذاكم، فإن كان أذاكم أكثر أعطوا منكم"، قال الرجل: ما أسمع عدوا أقرب إلى منهم! ! فتلا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} (*)، فقال الرجل: أرأيت يا رسول اللَّه ولدى أضربه؟ قال: "إنك لا تتهم في ولدك لا تطيب نفسًا تشبع ويجوع وتكتسى ويعرى".
(¬2) الحديث في كنز العمال (الصحبة مع الملوك وحقه) من الإكمال جـ 9 ص 84 رقم 25080، بلفظ الكبير وروايته. =
===
(*) الفرقان، آية 20.