كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 13)
1763/ 28390 - "يُوشِكُ أَنْ يَأتِى زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا -وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ- قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: تَأخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أمْرَ عَامَّتِكُمْ".
حم، د، ك، وابن عساكر عن ابن عمرو (¬1).
1764/ 28391 - "يُوشِكُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ: هَذَا اللَّه خَلَقَ
¬__________
= قال المحقق الدكتور/ عبد العلى عبد الحميد الأعظمى: عبد اللَّه بن نافع ليس به بأس، ولكنه ليس صاحب حديث قال البخارى: في حفظه شئ.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص) جـ 2 ص 221 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سيد بن منصور، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أَبى حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يوشك أن يغربل الناس غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قالوا: فكيف نصنع يا رسول اللَّه إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم وتدعون عامتكم" حدثناه قتيبة بن سيد بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: "وتبقى حثالة من الناس"، "وتدعون أمر عامتكم".
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الملاحم) باب: الأمر والنهى، جـ 4 ص 513 رقم 4342 من طريق عمارة ابن حزم، عن عبد اللَّه بن عمرو، بلفظ: "كيف بكم وبزمان -أو- يوشك أن يأتى زمان يغربل الناس فيه غربلة" الحديث.
قال أبو داود: كذا روى عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من غير وجه.
قال المحقق: وأخرجه ابن ماجه في (الفتن) حديث 13957 باب: التثبت في الفتنة، ونسبه المنذرى للنسائى أيضا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ 4 ص 435 من طريق عمارة بن حزم عن عبد اللَّه بن عمرو، بلفظ: "يوشك أن يأتى زمان يغربل" الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وانظر مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها، جـ 15 ص 9 رقم 18962.
وانظر مصنف عبد الرزاق، باب: (الأمراء) جـ 11 ص 359 رقم 20741.