كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 13)

أقول: له عن معاوية بن حديج عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: «إن كان في شيء شفاء، ففي بزغة حجّام، أو شَرْبة عسل، أو كيّة تصيب ألمًا، وما أحبّ أن أكتوي».
ذكره البخاري في «التاريخ» (¬١) في ترجمة معاوية، وأخرجه أحمد في «المسند» (٦/ ٤٠١) (¬٢).
وأخرج له أيضًا (¬٣) عن معاوية بن حديج: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يومًا، فسلم وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى بالناس ركعة. فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ ... فقالوا: هو طلحة بن عبيد الله».
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (١/ ٢٦١) وقال: «صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وهو من النوع الذي يطلبان للصحابي متابعًا في الرواية، على أنهما جميعًا قد خرجا مثل هذا».
كذا قال!
---------------
(¬١) (٧/ ٣٢٩).
(¬٢) (٢٧٢٥٦). وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٧٦٠٣)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ١٠٤٤)، قال الهيثمي في «المجمع» (٥/ ٩١): «رواه أحمد والطبراني في «الكبير» و «الأوسط»، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سويد بن قيس، وهو ثقة». وقد اختلف في إسناده على وجوه. انظر حاشية المسند: (٤٥/ ٢٢٩ - ٢٣٠).
(¬٣) (٢٧٢٥٤). وأخرجه أبو داود (١٠٢٣)، والنسائي في «المجتبى» (٦٦٤)، وفي «الكبرى» (١٦٢٨)، وابن خزيمة (١٠٥٢)، والحاكم: (١/ ٢٦١). ورجال إسناده ثقات.

الصفحة 101