كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 13)

٦٣٢٢ - عن عبد الله بن شداد, عن ابن عباس؛
«أنهم قالوا: يا رسول الله, إنا نحدث أنفسنا بالشيء, لأن يكون أحدنا حممة, أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: فقال أحدهما (¬١): الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة, وقال الآخر: الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة» (¬٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء، أحب إلي من أن أتكلم به؟ قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» (¬٣).
أخرجه أحمد (٢٠٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٣٤٠ (٣١٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج, قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور. و «عَبد بن حُميد» (٧٠٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن منصور. و «أَبو داود» (٥١١٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وابن قُدَامة بن أَعْيَن, قالا: حدثنا جرير، عن منصور. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٣٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سفيان، عن منصور, والأعمش. وفي (١٠٤٣٦) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان, قال: أخبرنا أَبو داود, قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، والأعمش. و «ابن حِبَّان» (١٤٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف, قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا جرير، عن منصور.
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن عبد الله بن شداد، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) يعني منصور بن المُعتَمِر، أو سليمان بن مِهران الأعمش.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣١٦١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٩٧).
(¬٤) المسند الجامع (٧٠٦٧)، وتحفة الأشراف (٥٧٨٨)، وأطراف المسند (٣٤٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٢٧)، والطبراني (١٠٨٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٤: ٣٣٦)، والبغوي (٥٩).

الصفحة 187