٦٣٤٢ - عن عطاء بن أبي رباح, وعكرمة مولى ابن عباس, عن ابن عباس, أنه قال:
«بينما نحن عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , إذ جاءه علي بن أبي طالب, فقال: بأبي أنت وأمي, تفلت هذا القرآن من صدري, فما أجدني أقدر عليه, فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا الحسن, أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن, وينفع بهن من علمته, ويثبت ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل، يا رسول الله، فعلمني, قال: إذا كان ليلة الجمعة, فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر, فإنها ساعة مشهودة, والدعاء فيها مستجاب, وقد قال أخي يعقوب لبنيه: {سوف أستغفر لكم ربي} يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة, فإن لم تستطع فقم في وسطها, فإن لم تستطع فقم في أولها, فصل أربع ركعات, تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب, وسورة يس, وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب، و {حم} الدخان, وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب، و {الم. تنزيل} السجدة, وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب، و {تبارك} المفصل, فإذا فرغت من التشهد, فاحمد الله, وأحسن الثناء على الله, وصل علي وأحسن, وعلى سائر النبيين, واستغفر للمؤمنين والمؤمنات, ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان, ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني, وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني, وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني, اللهم بديع السماوات والأرض, ذا الجلال والإكرام, والعزة التي لا ترام, أسألك يا الله, يا رحمن, بجلالك ونور وجهك, أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني, وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني, اللهم بديع السماوات والأرض, ذا الجلال والإكرام, والعزة التي لا ترام, أسألك يا الله يا رحمن, بجلالك, ونور وجهك, أن تنور بكتابك بصري, وأن تطلق به لساني, وأن تفرج به عن قلبي, وأن تشرح به صدري, وأن تغسل به بدني, فإنه لا يعينني على الحق غيرك, ولا يؤتيه إلا أنت, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, يا أبا الحسن، فافعل ذلك ثلاث جمع, أو خمسا، أو سبعا, تجب بإذن