- كتاب التوبة
٦٣٤٦ - عن عمران أبي الحكم السلمي، عن ابن عباس، قال:
«قالت قريش للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، ونؤمن بك، قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم، قال: فدعا، فأتاه جبريل، فقال: إن ربك عز وجل, يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: بل باب التوبة والرحمة» (¬١).
- وفي رواية: «قالت قريش للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: ادع لنا ربك، يصبح لنا الصفا ذهبة، فإن أصبحت ذهبة اتبعناك، وعرفنا أن ما قلت كما قلت، فسأل ربه، عز وجل، فأتاه جبريل، فقال: إن شئت أصبحت لهم هذه الصفا ذهبة، فمن كفر منهم بعد ذلك، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحنا لهم أَبواب التوبة، قال: يا رب، لا، بل افتح لهم أَبواب التوبة» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢١٦٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ١/ ٣٤٥ (٣٢٢٣) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (٧٠١) قال: حدثنا أَبو نُعيم.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عمران أبي الحكم السلمي، فذكره (¬٣).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «عمران بن الحكم».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٦٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٢٢٣).
(¬٣) المسند الجامع (٧٠٧٠)، وأطراف المسند (٣٨١٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٥٠ و ١٠/ ١٩٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٠٣٦)، والطبراني (١٢٧٣٦)، والبيهقي ٩/ ٨.