كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 13)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: مر بي عمار الدُّهْني، فدعوته، فقلت: يا عمار، تعال، فجاء، فقلت له: سمعت من سعيد بن جبير شيئا؟ قال: لا، قلت: اذهب. «العلل» (٣٠٣٣).
- قلنا: رواه يزيد الفارسي، عن ابن عباس، وسيأتي برقم ().
٦٣٥٧ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بفاعل، ومن تحلم كاذبا عذب، وكلف أن يعقد بين شعيرتين، وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة».
قال سفيان: الآنك الرصاص (¬١).
- وفي رواية: «من صور صورة، كلف يوم القيامة، أن ينفخ فيها وعذب، وإن ينفخ فيها، ومن تحلم، كلف يوم القيامة، أن يعقد شعيرتين، أو قال: بين شعيرتين، وعذب، وإن يعقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قوم يكرهونه، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة».
قال إسماعيل: يعني الرصاص (¬٢).
- وفي رواية: «من صور صورة، عذب يوم القيامة، حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ، ومن تحلم عذب يوم القيامة، حتى يعقد شعيرتين، وليس عاقدا، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه، صب في أذنيه يوم القيامة عذاب» (¬٣).
- وفي رواية: «من تحلم بحلم لم يره، كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن

⦗٢٢١⦘
يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك، يوم القيامة، ومن صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٣٨٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٨٦٦).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٧٠٤٢).

الصفحة 220