و «أَبو يَعلى» (٢٤٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج. وفي (٢٥٩١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، وسفيان الثوري) عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن أبيه، واسمه يسار، فذكره (¬١).
- قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي: سفيان لم يسمع من ابن أَبي نَجيح، يعني هذا الحديث.
- أَخرجه عبد الرزاق (٩٤٢٧) عن الثوري، عن صاحب له، عن رجل، عن ابن عباس، قال:
«ما قاتل النبي صَلى الله عَليه وسَلم قوما إلا دعاهم».
- لم يُسَمِّ الرجل ولا صاحبه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٩١٨)، وأطراف المسند (٣٩٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٠٤، والمقصد العَلي (٩٢٩ و ٩٣٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٨٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٢٦٩: ١١٢٧١)، والبيهقي ٩/ ١٠٧.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سفيان الثوري لم يسمعه من ابن أَبي نَجيح، كما قال الدَّارِمي.
- وحَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: سألت سفيان، عن حديث ابن أَبي نَجيح، عن أبيه؟ ما قاتل النبي صَلى الله عَليه وسَلم قوما .. ، فقال: أشك فيه. «العلل» (٤٢٣٨).