كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 13)
ولقد أتيتُك واثقًا بك عالمًا ... أن لستَ تسمعُ مِدحةً بنسيَّهْ (¬1)
فقال: صدقتَ، وأَعطاه ثلاثةَ آلافِ دينار.
ورثاه مسلمُ بن الوليدِ فقال: [من الكامل]
قبرٌ ببَرْذَعَةَ استَسَرَّ ضَريحُه ... خطرًا تقاصَرُ دونه الأَخطارُ
أَبقى الزَّمانُ على مَعَدٍّ بعده ... حُزْنًا لَعَمر الدَّهرِ ليس يُعار
نفضَتْ بك الآمالُ أحلاسَ الغِنى ... واسترجَعَتْ نُزَّاعَها الأَمصار
فاذهبْ كما ذهبتْ غوادي مُزْنَةٍ ... أَثنى عليها السَّهلُ والأَوعار (¬2)
* * *
¬__________
(¬1) تاريخ بغداد 16/ 492، ووفيات الأعيان 6/ 336.
(¬2) ذيل ديوانه ص 313، والأغاني 19/ 42 - 43، وتاريخ بغداد 16/ 493، ووفيات الأعيان 6/ 339، وتاريخ الإسلام 4/ 108.
الصفحة 70