كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 13)

6463 - ز- حدثنا حمدان بن علي (¬1)، قال: حدثنا مُسَدَّد (¬2)، قال: حدثنا جويرية، بمثله.
¬_________
(¬1) الوراق.
(¬2) ابن مُسَرْهَد الأَسَدي.
6464 - ز- حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن عبد الوهاب -وهو ابن أبي حاتم الأَسْوَانِي (¬1) -قال حدثنا محمَّد بن المتوكل بن أبي السري (¬2)، قال: حدثنا عبد الرزاق (¬3)، قال: أخبرنا ابن جريج (¬4)، قال: أخبرني (¬5) عمرو بن
-[125]- شعيب (¬6)، عن أبيه (¬7)، عن جده (¬8) يأثره عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنَّه كان / (¬9) يقضي باليمين مع الشاهد الواحد" (¬10).
¬_________
(¬1) بفتح الألف، وسكون السين المهملة، وفي آخرها النون. [كذا في "الأنساب" للسمعاني (1/ 158)]. ولم أقف له على ترجمة.
(¬2) العسقلاني. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن عديّ: كثير الغلط. وقال ابن حجر: صدوق عارف له أوهام كثيرة. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. [سؤالات ابن الجنيد (ترجمة / 518). الجرح والتعديل (8/ 105). تهذيب الكمال (26/ 355). التقريب (6263)].
(¬3) الحديث لم أجده في "مصنفه".
(¬4) عبد الملك بن عبد العزيز.
(¬5) في (ل): حدثني.
(¬6) ابن محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
(¬7) شعيب بن محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
(¬8) عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه.
(¬9) (ل 5/ 101/ ب). ومن هنا إلى أثناء حديث (6466) ساقط.
(¬10) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" [4/ 216] وابن عديّ في "الكامل" [6/ 2374] والبيهقيُّ في "الكبرى" [10/ 172] وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 149 - 150] كلهم من طريق مطرف بن مازن عن ابن جريج به. وزاد العقيلي وابن عديّ: "في الحقوق".
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ 9 ح 1059] والبيهقي في "الكبرى" [10/ 172] وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 150] كلهم من طريق محمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن شعيب به.
وأخرجه الدارقطني في "السنن" [4/ 213] من طريق محمَّد بن عبد الله الكناني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بمعناه.
وشيخ أبي عوانة في الإسناد لم أقف له على ترجمة.
ومطرف بن مازن -المتابع لعبد الرزاق- قال الذهبي في "المغني" [2/ 662]: ضعفوه.
اهـ. وكذبه ابن معين بناءًا على تحديثه بحديث ابن جريج ومعمر عن هشام بن يوسف ولم يسمعه منه، وإنما أخذ كتابه وحدث به. قال الحافظ ابن حجر: ما في الأمر إلا أنَّه ادعى سماع ما لم يسمع. فينظر في سياق حديثه، هل قال "حدثنا" أو قال (عن)، فإن كان قال "عن" فقد خف الأمر، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة وهو هشام بن يوسف. ولهذا قال ابن عديّ: لم أر في حديثه منكرًا. =
-[126]- = والله أعلم. اهـ. وقال ابن حبَّان: لا تجوز الرواية عنه إلا للاعتبار. [الجرح والتعديل (8/ 314). المجروحين (3/ 29). لسان الميزان (6/ 48)].
وأما محمَّد بن عبد الله بن عبيد الليثي. فقال فيه ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم: ليس بذاك الثقة ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: لين الحديث. وقال مرة: ليس بقوي. [الجرح والتعديل (7/ 300)]. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائيُّ والدارقطني: متروك. وقال ابن عديّ: مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل (6/ 2225). لسان الميزان (6/ 217)].
وأما محمَّد بن عبد الله الكناني -الراوي عن شعيب عند الدارقطني- فذكره ابن حبَّان في الثقات [7/ 406]. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" [1/ 127] ولم يذكر في جرحًا ولا تعديلًا. فأمره عنده على الاحتمال. [ينظر: تهذيب الكمال (18/ 265)].
والحديث بمجموع هذه الطرق حسن. والله أعلم.

الصفحة 124