كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 13)
6507 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي (¬1)، قال: حدثنا شعبة، عن واصل، قال: سمعت المعرور بن سويد، قال: رأيت أبا ذر بالرَبَذَة، وعليه وعلى غلامه حلة، عليه إحداهما وعلى غلامه الأُخرى، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلًا -قال شعبة: كأنه عيَّره- قال: فأتى ذلك الرجل النبي -صلى الله عليه وسلم- قال شعبة: كأنه شكى ما قال له أبو ذر- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذر: "أنت امرؤ فيك
-[167]- جاهلية، إخوانكم وخولكم (¬2)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه / (¬3) فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن فعلتموه فأعينوهم عليه".
¬_________
(¬1) سعيد بن الربيع العامري الحَرَشي -بفتح المهملة والراء بعدها معجمة، كذا في "التقريب"- البصري.
(¬2) الخَوَل -بفتح المعجمة والواو-: هم الخدم، سموا بذلك لأنهم يتخولون الأمور، أي: يصلحونها. وقيل: التخويل التمليك، تقول خولك الله كذا أي: ملكك إياه. [فتح الباري (5/ 207)].
(¬3) (ل 5/ 109 /أ).