كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 13)
6527 - حدثني أَبو مسلم الكَجِّي (¬1)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن
-[182]- حماد الشُّعَيْثِي (¬2)، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك "أنَّ رَهْطًا (¬3) من عُكْل وعُرينة أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله! إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، فاستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذودٍ (¬4) أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا راعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واستاقوا الذود، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَل (¬5) أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا".
قال قتادة: بلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} / (¬6) الآية (¬7).
-[183]- رواه عبد الأعلى (¬8) عن سعيد (¬9).
¬_________
(¬1) -ويقال فيه: الكَشِّي -بفتح وإعجام -[المشتبه/ ص 553]. إبراهيم بن عبد الله بن =
-[182]- = مسلم بن ماعز البصري.
(¬2) -بضم أوله، وفتح العين المهملة، وسكون المثناة تحت، وكسر المثلثة. كذا في "توضيح المشتبه" [5/ 342 وَ 344]- أَبو سلمة العنبرى البصري.
(¬3) الرَّهْط: العِصابة من الثلاثة إلى العشرة. [معجم مقاييس اللغة (2/ 450)].
(¬4) -بفتح المعجمة وسكون الواو وبعدها مهملة- الثلاثة من الإبل إلى العشرة. [فتح الباري (6/ 178)].
(¬5) -بالتخفيف واللام- فقء العين بأي شيء كان. قاله الخطابي. [فتح الباري (1/ 406)].
(¬6) (ل 5/ 111/ب).
(¬7) سورة المائدة / الآية: 33.
(¬8) ابن عبد الأعلى السامي.
(¬9) وصله مسلم عن ابن المثنى عنه. [الموضع السابق] دون سياق متنه.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" [3/ 233] عن عبد الوهاب عن سعيد به. وفيه: "قال قتادة: فذكر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم".