كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 13)

6423 - حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة (¬1)، قال: حدثنا الحميدي (¬2)،
-[89]- قال: حدثنا سفيان (¬3)، قال؛ حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله -فلما كان في آخر زمان سفيان أثبت فيه ابن عباس (¬4) - قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مُنْصَرَفَه من أُحد فقال: يا رسول الله إني رأيت هذه الليلة في المنام ظُلَّةً تَنْطِفُ العسل والسمن. بمعنى حديث يونس (¬5) / (¬6).
رواه محمَّد بن يحيى (¬7) عن (¬8) إبراهيم بن حمزة (¬9) قال: حدثنا
-[90]- عبد العزيز بن محمَّد (¬10) عن محمَّد بن أخي الزهري (¬11) عن الزهري. بنحوه (¬12).
¬_________
(¬1) عبد الله بن أحمد بن زكريا المكي.
(¬2) عبد الله بن الزبير بن عيسى المكي. والحديث في "مسنده" [برقم / 536].
(¬3) ابن عيينة.
(¬4) هذا الكلام للحميدي، وهو مثبت في "مسنده" [1/ 246]. وقد ذكر البخاري أن مَعْمرًا كان لا يسند الحديث حتى كان بعدُ. [الصحيح (12/ 407 - مع الفتح]. وسبب ذلك -والله أعلم- هو الاختلاف على الزهري. فمن أصحابه من جعل الحديث عن ابن عباس، وهم الأكثر على ما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" [12/ 452]. ومنهم من جعله عن أبي هريرة. ومنهم من تردد فقال: أن ابن عباس أو أبا هريرة -وهي رواية الزبيدي-. وقد استوعب الحافظ ابن حجر الاختلاف على الزهري في "الفتح". ونقل عن الذهلي أن المحفوظ رواية الزبيدي. وقال: "وصنيع البخاري يقتضي ترجيح رواية يونس ومن تابعه". اهـ. قلت: وهذا الاختلاف لا يؤثر في صحة الحديث لأنه اختلاف في تعيين أحد الصحابيين، والصحابة كلهم عدول. والله أعلم.
(¬5) رواه مسلم [الموضع السابق (4/ 1778)] عن ابن أبي عمر عن سفيان به. وساق من الحديث مثل ما ساق أبو عوانة سواء. وقال: بمعنى حديث يونس.
(¬6) (ل 5/ 96 /أ).
(¬7) الذهلي.
(¬8) في الأصل (بن) والتصويب من (ل).
(¬9) ابن محمَّد الزبيري.
(¬10) الدراوردي.
(¬11) هو محمَّد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري.
(¬12) لم أقف على من وصله.

الصفحة 88