كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 13)
سُورَةُ التَّوْبَةِ (9).
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ
11322- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، أَخبَرنا مُحَمدٌ، حَدثنا شُعبَةُ، عَن أَبي إِسحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ يَقُولُ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ آيَةُ الكَلالَةِ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ.
164- قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ}.
11323- أَخبَرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، عَن أَبي الأَحْوَصِ، عَنِ ابنِ غَرْقَدَةَ، عَن سُلَيمَانَ بنِ عَمْرٍو، عَن أَبيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجْنِي جَانٍ عَلَى وَلَدِهِ، وَلا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَبَدًا، وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَيَرْضَى، أَلا وَإِنَّ كُلَّ رِبَا الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ، لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ، أَلا وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ مِنْ دِمَاءِ الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ مَا أَضَعُ مِنْهَا دَمُ الحَارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ، فَقَتَلَتْه هُذَيْلٌ، أَلا يَا أُمَّتَاهُ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ.
الصفحة 161