كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 13)

11403- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ مَنصُورٍ، حَدثنا سُفيانُ، عَن عَمْرٍو، سَمِعَ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ} قَالَ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ، {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} قَالَ: رُؤْيَا عَيْنٍ، رَآهَا النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ.
212- قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}.
11404- أَخبَرنا عُبَيدُ (1) بنُ أَسْبَاطِ بنِ مُحَمدٍ، حَدثنا أَبي، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَن أَبي صَالِحٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي قَوْلِهِ: {وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} قَالَ: يَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعة التأصيل إلى: «عبيد الله» وهو على الصواب في طبعة الرسالة (11229)، و«تحفة الأشراف» (12332).

الصفحة 226