كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 13)
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ
سُورَةُ النَّمْلِ (27).
267- قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذَا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ}.
11491- أَخبَرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، عَن أَبي الأَحْوَصِ، عَن فُرَاتٍ، عَن أَبي الطُّفَيْلِ، عَن حُذَيْفَةَ بنِ أَسِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غَرْفَةٍ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَذَكَرْنَا السَّاعَةَ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ غُرْفَتِهِ فَقَالَ: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ؟ أَوْ عَمَّ يَتَحَدَّثُونَ؟ قُلْنَا: ذِكْرُ السَّاعَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ السَّاعَةَ لَنْ تَكُونَ، أَوْ لَنْ تَقُومَ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّجَّالُ، وَعِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وَالدُّخَانُ، وَثَلاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى المَحْشَرِ.
الصفحة 318