كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 13)
381 - قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهُوا}.
11691 - أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ رَافِعٍ، وَمُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، عَن يَحيَى بنِ آدَمَ، قَالَ: حَدثنا المُفَضَّلُ بنُ مُهَلْهَلٍ، عَن مَنصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ اللهُ الوَاشِمَاتِ، وَالمَوْشُومَاتِ، وَالمُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ، فقامتِ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعقُوبَ، فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنتَ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ قَالَ: أَلا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ، قَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَتيِ المُصْحَفِ، فَمَا وَجَدْتُهُ؟ قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا وَجَدْتِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهُوا}؟ قَالَتْ: بَلَى، وَإِنِّي أَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ بَعْضَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ادْخُلِي فَانْظُرِي، فَدَخَلَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا، قَالَ: لَوْ فَعَلَتْهُ لَمْ تُجَامِعْنَا.
الصفحة 454