كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 13)
35311- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيْل ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ : {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} ؟ فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى أَن وُرُودُهَا إِلاَّ دُخُولُهَا ، قَالَ : فَقَالَ : لاَ ، وَلَكِنَّهُ يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ فَتُمَدَّ لِلنَّاسِ كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ عَلَيْهَا أَقْدَامُ الْخَلاَئِقِ ، بَرُّهُمْ وَفَاجِرُهُمْ ، نَادَاهَا مُنَادٍ : خُذِي أَصْحَابَك ، وَذَرِي أَصْحَابِي ، فَتَخْسِفُ بِكُلِّ وَلِيٍّ لَهَا ، لَهِيَ أَعْرَفُ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ ، وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ بَرِيَّةٌ ثِيَابُهُمْ ، قَالَ : وَإِنَّ الْخَازِنَ مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ ، مَعَهُ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ ، لَهُ شُعْبَتَانِ ، يَدْفَعُ بِهِ الدَّفْعَةَ ، فَيُكَبُّ فِي النَّارِ سَبْعُ مِئَةِ أَلْفٍ ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ.
35312- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ ؛ {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ} قَالَ : أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ.
35313- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلاَ يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، ثُمَّ تَلاَ : {فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}.
الصفحة 169