كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 13)

34583- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ ، وَوَضَعَ زُهَيْرٌ يَدَهُ عَلَى عُنْفَقَتِهِ ، قِيلَ لأَبِي جُحَيْفَةَ : مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أُبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا.
34584- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : تَمَارَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ وَرَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ ، فَقَالَ الْهَمْدَانِيُّ : أَبُو بَكْرٍ أَكْبَرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لاَ ، بَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكْبَرُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ ، وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وسِتِّينَ ، فَقَالَ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ الْبَجَلِيُّ : أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا ، حَدَّثَنِي جَريرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ؛ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ ، وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وسِتِّينَ ، وَقُتِلَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ.
34585- حَدَّثَنَا شَيْخٌ لَنَا ، قَالَ : سَمِعْتُ جَعْفَرًا ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَقُتِلَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ.
34586- حَدَّثَنَا شَيْخٌ لَنَا ، قَالَ : حدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَوْ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَوَّلَ إسْلاَمًا ؟ فَقَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ :
إِذَا تَذَكَّرْت شَجْوًا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ
فَاذْكُرْ أَخَاك أَبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلاَ
خَيْرَ الْبَرِّيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْدَلَهَا
إِلا النَّبِيُّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلاَ.
وَالثَّانِيَ التَّالِيَ الْمَحْمُودَ مَشْهَدُهُ
وَأَوَّلَ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسُلاَ.

الصفحة 52

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text